ومنها احتمال العطف والاستئناف نحو
إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ
« 1 » .
ومنها غرابة اللفظ نحو
فَلا تَعْضُلُوهُنَّ
« 2 » .
ومنها عدم كثرة الاستعمال الآن نحو
يُلْقُونَ السَّمْعَ
« 3 » أي يسمعون
ثانِيَ عِطْفِهِ
« 4 » أي متكبرا
فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ
« 5 » أي نادما .
ومنها التقديم والتأخير نحو
وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى
« 6 » أي ولولا كلمة وأجل مسمى لكان لزاما
يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها
« 7 » أي يسألونك عنها كأنك حفي .
ومنها قلب المنقول نحو
وَطُورِ سِينِينَ
« 8 » أي سيناء
عَلى إِلْياسِينَ
« 9 » أي على الياس .
ومنها التكرير القاطع لوصل الكلام في الظاهر نحو
لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ
« 10 » .
فصل
قد يقع التبيين متصلا نحو
مِنَ الْفَجْرِ
بعد قوله
الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ
« 11 »
ومنفصلا في آية أخرى نحو
فَإِنْ طَلَّقَها فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ
« 12 » بعد قوله
الطَّلاقُ مَرَّتانِ
« 13 » فإنها بينت أن المراد به الطلاق الذي يملك الرجعة بعده ولو لاها لكان الكل منحصرا في الطلقتين .
هامش
( 1 ) . آل عمران / 7 .
( 2 ) . البقرة / 232 .
( 3 ) . الشعراء / 223 .
( 4 ) . الحج / 9 .
( 5 ) . الكهف / 42 .
( 6 ) . طه / 129 .
( 7 ) . الأعراف / 187 .
( 8 ) . التين / 2 .
( 9 ) . الصافات / 130 .
( 10 ) . الأعراف / 75 .
( 11 ) . البقرة / 187 .
( 12 ) . البقرة / 230 .
( 13 ) . البقرة / 229 .