تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيدهء الاتقان في علوم القرآن — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
ومنها احتمال العطف والاستئناف نحو
إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ
« 1 » . ومنها غرابة اللفظ نحو
فَلا تَعْضُلُوهُنَّ
« 2 » . ومنها عدم كثرة الاستعمال الآن نحو
يُلْقُونَ السَّمْعَ
« 3 » أي يسمعون
ثانِيَ عِطْفِهِ
« 4 » أي متكبرا
فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ
« 5 » أي نادما . ومنها التقديم والتأخير نحو
وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى
« 6 » أي ولولا كلمة وأجل مسمى لكان لزاما
يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها
« 7 » أي يسألونك عنها كأنك حفي . ومنها قلب المنقول نحو
وَطُورِ سِينِينَ
« 8 » أي سيناء
عَلى إِل‌ْياسِينَ
« 9 » أي على الياس . ومنها التكرير القاطع لوصل الكلام في الظاهر نحو
لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ
« 10 » .

فصل

قد يقع التبيين متصلا نحو
مِنَ الْفَجْرِ
بعد قوله
الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ
« 11 » ومنفصلا في آية أخرى نحو
فَإِنْ طَلَّقَها فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ
« 12 » بعد قوله
الطَّلاقُ مَرَّتانِ
« 13 » فإنها بينت أن المراد به الطلاق الذي يملك الرجعة بعده ولو لاها لكان الكل منحصرا في الطلقتين .
هامش
( 1 ) . آل عمران / 7 . ( 2 ) . البقرة / 232 . ( 3 ) . الشعراء / 223 . ( 4 ) . الحج / 9 . ( 5 ) . الكهف / 42 . ( 6 ) . طه / 129 . ( 7 ) . الأعراف / 187 . ( 8 ) . التين / 2 . ( 9 ) . الصافات / 130 . ( 10 ) . الأعراف / 75 . ( 11 ) . البقرة / 187 . ( 12 ) . البقرة / 230 . ( 13 ) . البقرة / 229 .