الفصل الثاني النوع الخامس والأربعون في عامّة وخاصّة
العام لفظ يستغرق الصالح له من غير حصر ، وصيغته « كل » مبتدأة ، نحو
كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ
« 1 » ، أو تابعة ، نحو
فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ *
« 2 » .
والذي والتي وتثنيتهما وجمعهما ، نحو
وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما
« 3 » ، فان المراد به كل من صدر منه هذا القول ، بدليل قوله بعد :
أُولئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ
« 4 » .
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ
« 5 »
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ
« 6 » ،
لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ
« 7 » ،
وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ . . .
« 8 » ، الآية
وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا . . .
« 9 » ، الآية ،
وَالَّذانِ يَأْتِيانِها مِنْكُمْ فَآذُوهُما
« 10 » .
وأي وما ومن ، شرطا واستفهاما موصولا ، نحو :
أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ
هامش
( 1 ) . الرحمن / 26 .
( 2 ) . الحجر / 30 .
( 3 ) . الأحقاف / 17 .
( 4 ) . الأحقاف / 18 .
( 5 ) . البقرة / 82 .
( 6 ) . يونس / 26 .
( 7 ) . آل عمران / 15 .
( 8 ) . الطلاق / 4 .
( 9 ) . النساء / 15 .
( 10 ) . النساء / 16 .