الْحُسْنى *
« 1 » ،
إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ
« 2 » ،
مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ
« 3 » .
والجمع المضاف ، نحو
يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ
« 4 » ، والمعرف بأل نحو
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ
« 5 » ،
فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ
« 6 » واسم الجنس المضاف ، نحو
فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ
« 7 » ، أي كل أمر اللّه .
والمعرف بأل نحو
وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ
« 8 » أي كل بيع
إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ
« 9 » أي كل إنسان بدليل
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا *
« 10 »
والنكرة في سياق النفي والنهي نحو
فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ
« 11 »
وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ
« 12 »
ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ
« 13 »
فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّ
« 14 » وفي سياق الشرط نحو
وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ
« 15 » وفي سياق الامتنان نحو
وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً
« 16 »
فصل
العام على ثلاثة أقسام الأول الباقي على عمومه قال القاضي جلال الدين البلقيني ومثاله عزيز ، إذ ما من عام إلا ويتخيل فيه التخصيص فقوله
يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ *
« 17 » قد يخص منه غير المكلف و
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ
« 18 » خص منها حالة الاضطرار ، وميتة السمك والجراد و
حَرَّمَ الرِّبا
« 19 » خص منه العرايا .
وذكر الزركشي في البرهان أنه كثير في القرآن وأورد منه
وَأَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ
هامش
( 1 ) . الاسراء / 110 .
( 2 ) . الأنبياء / 98 .
( 3 ) . النساء / 123 .
( 4 ) . النساء / 11 .
( 5 ) . المؤمنون / 1 .
( 6 ) . التوبة / 5 .
( 7 ) . النور / 63 .
( 8 ) . البقرة / 275 .
( 9 ) . العصر / 2 و 3 .
( 10 ) . العصر / 3 .
( 11 ) . الاسراء / 23 .
( 12 ) . الحجر / 21 .
( 13 ) . البقرة / 2 .
( 14 ) . البقرة / 197 .
( 15 ) . التوبة / 6 .
( 16 ) . الفرقان / 48 .
( 17 ) . الحج / 1 .
( 18 ) . المائدة / 3 .
( 19 ) . البقرة / 275 .