103 . هل
حرف استفهام يطلب به التصديق دون التصور ، ولا يدخل على منفي ولا شرط ولا أن ولا اسم ، بعده فعل غالبا ولا عاطف .
قال ابن سيده ولا يكون الفعل معها إلا مستقبلا ، ورد بقوله تعالى
فَهَلْ وَجَدْتُمْ ما وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا
« 1 »
وترد بمعنى « قد » وبه فسر
هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ
« 2 »
وبمعنى النفي نحو
هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ
« 3 » ومعان أخر ستأتي في مبحث الاستفهام .
104 . هلم
دعاء إلى الشيء ، وفيه قولان :
أحدهما أن أصله ها ولمّ من قولك لممت الشيء أي أصلحته ، فحذفت الألف وركب . وقيل أصله « هل أمّ » كأنه قيل هل لك في كذا أمه ؟ أي أقصده ، فركبا . ولغة الحجاز تركه على حاله في التثنية والجمع ، وبها ورد القرآن ، ولغة تميم إلحاقه العلامات .
105 . هنا
اسم يشار به للمكان القريب نحو
إِنَّا هاهُنا قاعِدُونَ
« 4 » وتدخل عليه اللام والكاف ، فيكون للبعيد نحو
هُنالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ
« 5 » .
وقد يشار به للزمان اتساعا وخرج عليه
هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ
« 6 »
هُنالِكَ دَعا زَكَرِيَّا رَبَّهُ
« 7 »
هامش
( 1 ) . الأعراف / 44 .
( 2 ) . الانسان / 1 .
( 3 ) . الرحمن / 60 .
( 4 ) . المائدة / 24 .
( 5 ) . الأحزاب / 11 .
( 6 ) . يونس / 30 .
( 7 ) . آل عمران / 38 .