تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيدهء الاتقان في علوم القرآن — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
رابعها واو الثمانية ، ذكرها جماعة كالحريري وابن خالويه والثعلبي وزعموا أن العرب إذا عدوا يدخلون الواو بعد السبعة إيذانا بأنها عدد تام وأن ما بعده مستأنف ، وجعلوا من ذلك قوله
سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ
- إلى قوله -
سَبْعَةٌ وَثامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ
« 1 » وقوله
التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ
- إلى قوله -
وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ
« 2 » لأنه الوصف الثامن ، وقوله
الْمُسْلِماتِ *
- إلى قوله -
وَأَبْكاراً
« 3 » والصواب عدم ثبوتها وأنها في الجميع للعطف . خامسها الزائدة وخرج عليه واحدة من قوله
وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ وَنادَيْناهُ
« 4 » . سادسها واو ضمير الذكور في اسم أو فعل نحو « المؤمنون »
وَإِذا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ
« 5 »
قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا
« 6 » . سابعها واو علامة المذكرين في لغة طيء ، وخرج عليه
وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا
« 7 »
ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ
« 8 » ثامنها الواو المبدلة من همزة الاستفهام المضموم ما قبلها ، كقراءة قنبل
وَإِلَيْهِ النُّشُورُ
و
أَ أَمِنْتُمْ *
« 9 »
قالَ فِرْعَوْنُ *
و
آمَنْتُمْ بِهِ *
« 10 »

109 . ويكأن

قال الكسائي كلمة تندم وتعجب ، وأصله ويلك ، والكاف ضمير مجرور . وقال الأخفش وي اسم فعل بمعنى أعجب والكاف حرف خطاب وأنّ على إضمار اللام ، والمعنى أعجب لأن اللّه . وقال الخليل وي وحدها وكأن كلمة مستقلة للتحقيق لا للتشبيه . وقال ابن الأنباري يحتمل وي كأنه ثلاثة أوجه : أن يكون ويك حرفا وأنه حرف ، والمعنى « ألم تر » . وأن تكون كذلك والمعنى « ويلك » وأن تكون وي حرفا للتعجب وكأنه حرف ووصلا خطا لكثرة الاستعمال كما وصل « يبنؤم » .
هامش
( 1 ) . الكهف / 22 . ( 2 ) . التوبة / 112 . ( 3 ) . التحريم / 5 . ( 4 ) . الصافات / 103 و 104 . ( 5 ) . القصص / 55 . ( 6 ) . إبراهيم / 31 . ( 7 ) . الأنبياء / 3 . ( 8 ) . المائدة / 71 . ( 9 ) . الملك / 15 و 16 . ( 10 ) . الأعراف / 123 .