تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيدهء الاتقان في علوم القرآن — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
والتعليل
مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا
« 20 »
يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ مِنَ الصَّواعِقِ
« 21 » . والفصل - بالمهملة - وهي الداخلة على ثاني المتضادين ، نحو
يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ
« 22 »
حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ
« 23 » . والبدل نحو
أَ رَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ
« 24 » أي بدلها ،
لَجَعَلْنا مِنْكُمْ مَلائِكَةً فِي الْأَرْضِ
« 25 » أي بدلكم . وتنصيص العموم نحو
وَما مِنْ إِلهٍ إِلَّا اللَّهُ *
« 26 » قال في الكشاف هو بمنزلة البناء على الفتح في
لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ *
في إفادة معنى الاستغراق . ومعنى الباء نحو
يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ
« 27 » أي به . و « على » نحو
وَنَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ
« 28 » أي عليهم . و « في » نحو
إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
« 29 » أي فيه ، وفي « الشامل » عن الشافعي أن « من » في قوله تعالى
فَإِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ
« 30 » بمعنى « في » بدليل قوله
وَهُوَ مُؤْمِنٌ *
« 31 » و « عن » نحو
قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا
« 32 » أي عنه . و « عند » نحو
لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ *
« 33 » أي عند . والتأكيد وهي الزائدة في النفي أو النهي أو الاستفهام نحو
وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها
« 34 »
ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ
« 35 » وأجازها قوم في الإيجاب ، وخرجوا عليه
وَلَقَدْ جاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ
« 36 »
يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ *
« 37 »
مِنْ جِبالٍ فِيها مِنْ بَرَدٍ
« 38 »
يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ
« 39 »
هامش
( 20 ) . نوح / 25 . ( 21 ) . البقرة / 19 . ( 22 ) . البقرة / 220 . ( 23 ) . آل عمران / 179 . ( 24 ) . التوبة / 38 . ( 25 ) . الزخرف / 60 . ( 26 ) . آل عمران / 62 . ( 27 ) . الشورى / 45 . ( 28 ) . الأنبياء / 77 . ( 29 ) . الجمعة / 9 . ( 30 ) . النساء / 92 . ( 31 ) . النساء / 92 . ( 32 ) . الأنبياء / 97 . ( 33 ) . آل عمران / 10 . ( 34 ) . الانعام / 59 . ( 35 ) . الملك / 3 . ( 36 ) . الانعام / 34 . ( 37 ) . الكهف / 31 . ( 38 ) . النور / 43 . ( 39 ) . النور / 30 .