تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيدهء الاتقان في علوم القرآن — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا *
« 1 » في موضعي هود .
فَما حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا
« 2 »
ما قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا
« 3 »
وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَما يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ
« 4 »
وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ *
« 5 » حيث كان .

90 . ما ذا

ترد على أوجه : أحدها أن تكون ما استفهاما وذا موصولة وهو أرجح الوجهين في
وَيَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ
« 6 » في قراءة الرفع ، أي الذي ينفقونه العفو ، إذ الأصل أن تجاب الاسمية بالاسمية والفعلية بالفعلية . الثاني أن يكون ما استفهاما وذا إشارة . الثالث أن تكون ما ذا كلها استفهاما على التركيب وهو أرجح الوجهين في
ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ
في قراءة النصب أي ينفقون العفو . الرابع أن يكون ما ذا كله اسم جنس بمعنى شيء ، أو موصولا بمعنى الذي . الخامس أن تكون ما زائدة وذا للإشارة . السادس أن تكون ما استفهاما وذا زائدة ، ويجوز أن يخرج عليه .

91 . متى

ترد استفهاما عن الزمان نحو
مَتى نَصْرُ اللَّهِ
« 7 » وشرطا .
هامش
( 1 ) . هود / 107 و 108 . ( 2 ) . يوسف / 47 . ( 3 ) . يوسف / 48 . ( 4 ) . الكهف / 16 . ( 5 ) . الحجر / 85 . ( 6 ) . البقرة / 219 . ( 7 ) . البقرة / 214 .