ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا *
« 1 » في موضعي هود .
فَما حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا
« 2 »
ما قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا
« 3 »
وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَما يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ
« 4 »
وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ *
« 5 » حيث كان .
90 . ما ذا
ترد على أوجه :
أحدها أن تكون ما استفهاما وذا موصولة وهو أرجح الوجهين في
وَيَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ
« 6 » في قراءة الرفع ، أي الذي ينفقونه العفو ، إذ الأصل أن تجاب الاسمية بالاسمية والفعلية بالفعلية .
الثاني أن يكون ما استفهاما وذا إشارة .
الثالث أن تكون ما ذا كلها استفهاما على التركيب وهو أرجح الوجهين في
ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ
في قراءة النصب أي ينفقون العفو .
الرابع أن يكون ما ذا كله اسم جنس بمعنى شيء ، أو موصولا بمعنى الذي .
الخامس أن تكون ما زائدة وذا للإشارة .
السادس أن تكون ما استفهاما وذا زائدة ، ويجوز أن يخرج عليه .
91 . متى
ترد استفهاما عن الزمان نحو
مَتى نَصْرُ اللَّهِ
« 7 » وشرطا .
هامش
( 1 ) . هود / 107 و 108 .
( 2 ) . يوسف / 47 .
( 3 ) . يوسف / 48 .
( 4 ) . الكهف / 16 .
( 5 ) . الحجر / 85 .
( 6 ) . البقرة / 219 .
( 7 ) . البقرة / 214 .