قال ابن مالك وترد للنفي العام المستغرق المراد به الجنس كلا التبرئة وهو مما يغفل عنه وخرج عليه
لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ
« 1 »
89 . ما
اسمية وحرفية ، فالاسمية ترد موصولة بمعنى الذي نحو
ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ
« 2 » ويستوي فيها المذكر والمؤنث والمفرد والمثنى والجمع ، والغالب استعمالها فيما لا يعلم ، وقد تستعمل في العالم نحو
وَالسَّماءِ وَما بَناها
« 3 »
وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ *
« 4 » أي اللّه ويجوز في ضميرها مراعاة اللفظ والمعنى ، واجتمعا في قوله تعالى
وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقاً مِنَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ شَيْئاً وَلا يَسْتَطِيعُونَ
« 5 » وهذه معرفة بخلاف الباقي .
واستفهامية بمعنى أي شيء ويسأل بها عن أعيان ما لا يعقل وأجناسه وصفاته وأجناس العقلاء وأنواعهم وصفاتهم نحو
ما هِيَ *
« 6 »
ما لَوْنُها
« 7 »
ما وَلَّاهُمْ
« 8 »
وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ
« 9 »
وَمَا الرَّحْمنُ
« 10 » ولا يسأل بها عن أعيان أولى العلم خلافا لمن أجازه ، وأما قول فرعون
وَما رَبُّ الْعالَمِينَ
« 11 » فإن قاله جهلا ، ولهذا أجابه موسى بالصفات .
ويجب حذف ألفها إذا جرت وإبقاء الفتحة دليلا عليها فرقا بينها وبين الموصولة نحو
عَمَّ يَتَساءَلُونَ
« 12 »
فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْراها
« 13 »
لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ
« 14 »
بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ
« 15 » .
وشرطية نحو
ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ
« 16 »
وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ
« 17 »
فَمَا اسْتَقامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ
« 18 » وهذه منصوبة بالفعل بعدها .
هامش
( 1 ) . الغاشية / 6 .
( 2 ) . النحل / 96 .
( 3 ) . الشمس / 5 .
( 4 ) . الكافرون / 3 .
( 5 ) . النحل / 73 .
( 6 ) . البقرة / 68 .
( 7 ) . البقرة / 69 .
( 8 ) . البقرة / 142 .
( 9 ) . طه / 17 .
( 10 ) . الفرقان / 60 .
( 11 ) . الشعراء / 23 .
( 12 ) . النبأ / 1 .
( 13 ) . النازعات / 43 .
( 14 ) . الصف / 2 .
( 15 ) . النمل / 35 .
( 16 ) . البقرة / 106 .
( 17 ) . البقرة / 197 .
( 18 ) . التوبة / 7 .