إِنَّ لَهُ أَباً
« 11 »
فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ
« 12 » والملك نحو
لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ *
« 13 » والتعليل نحو
وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ
« 14 » أي وإنه من أجل حب المال لبخيل .
وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ
« 15 » الآية ، في قراءة حمزة أي لأجل إيتائي إياكم بعض الكتاب والحكمة ثم لمجيء محمد ( صلّى اللّه عليه وآله )
مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ
« 16 » فما مصدرية واللام تعليلية . وقوله
لِإِيلافِ قُرَيْشٍ
« 17 » وتعلقها ب « يعبدوا » وقيل بما قبلها أي
فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ
لِإِيلافِ قُرَيْشٍ
« 18 » ورجح بأنهما في مصحف أبي سورة واحدة .
وموافقة إلى نحو
بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها
« 19 »
كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى *
« 20 »
و « على » نحو
وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ
« 21 »
دَعانا لِجَنْبِهِ
« 22 »
وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ
« 23 »
وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها
« 24 »
لَهُمُ اللَّعْنَةُ *
« 25 » أي عليهم كما قال الشافعي .
و « في » نحو
وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ
« 26 »
لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ
« 27 »
يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي
« 28 » أي في حياتي وقيل هي فيها للتعليل أي لأجل حياتي في الآخرة .
وعند كقراءة الجحدري
بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ
« 29 »
و « بعد » نحو
أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ
« 30 »
و « عن » نحو
وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كانَ خَيْراً ما سَبَقُونا إِلَيْهِ
« 31 » أي عنهم وفي حقهم ، لا أنهم خاطبوا به المؤمنين وإلا لقيل « ما سبقتمونا »
والتبليغ وهي الجارة لاسم السامع لقول أو ما في معناه كالإذن .
هامش
( 11 ) . يوسف / 78 .
( 12 ) . النساء / 11 .
( 13 ) . البقرة / 255 .
( 14 ) . العاديات / 8 .
( 15 ) . آل عمران / 81 .
( 16 ) . آل عمران / 81 .
( 17 ) . قريش / 1 .
( 18 ) . الفيل / 5 .
( 19 ) . الزلزلة / 5 .
( 20 ) . الرعد / 2 .
( 21 ) . الاسراء / 109 .
( 22 ) . يونس / 12 .
( 23 ) . الصافات / 103 .
( 24 ) . الاسراء / 7 .
( 25 ) . الرعد / 25 .
( 26 ) . الأنبياء / 47 .
( 27 ) . الأعراف / 187 .
( 28 ) . الفجر / 24 .
( 29 ) . ق / 5 .
( 30 ) . الاسراء / 87 .
( 31 ) . الأحقاف / 11 .