تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيدهء الاتقان في علوم القرآن — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩

74 . لا

على أوجه : الوجه الأول أن تكون نافية وهي أنواع : أحدها أن تعمل عمل إن وذلك إذا أريد بها نفى الجنس على سبيل التنصيص وتسمى حينئذ تبرئة ، وإنما يظهر نصبها إذا كان اسمها مضافا أو شبهه وإلا فيركب معها نحو
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ *
« 1 »
لا رَيْبَ فِيهِ *
« 2 » فإن تكررت جاز التركيب والرفع نحو
فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدالَ
« 3 »
لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفاعَةٌ
« 4 »
لا لَغْوٌ فِيها وَلا تَأْثِيمٌ
« 5 » ثانيها أن تعمل عمل ليس نحو
وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ *
« 6 » ثالثها ورابعها أن تكون عاطفة أو جوابية ولم يقعا في القرآن . خامسها أن تكون على غير ذلك ؛ فإن كان ما بعدها جملة اسمية صدرها معرفة أو نكرة ولم تعمل فيها أو فعلا ماضيا ، لفظا أو تقديرا وجب تكرارها نحو
لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ
« 7 »
لا فِيها غَوْلٌ وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ
« 8 »
فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى
« 9 » أو مضارعا لم يجب نحو
لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ
« 10 »
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً *
« 11 » وتعترض « لا » هذه بين الناصب والمنصوب نحو
لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ *
« 12 » والجازم والمجزوم نحو
إِلَّا تَفْعَلُوهُ
« 13 » الوجه الثاني أن تكون لطلب الترك فتختص بالمضارع وتقتضي جزمه واستقباله سواء كان نهيا نحو
لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي
« 14 »
لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ
« 15 »
وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ
« 16 » أو دعاء نحو
لا تُؤاخِذْنا
« 17 »
هامش
( 1 ) . البقرة / 255 . ( 2 ) . البقرة / 2 . ( 3 ) . البقرة / 197 . ( 4 ) . البقرة / 254 . ( 5 ) . الطور / 23 . ( 6 ) . يونس / 61 . ( 7 ) . يس / 40 . ( 8 ) . الصافات / 47 . ( 9 ) . القيامة / 31 . ( 10 ) . النساء / 148 . ( 11 ) . الشورى / 23 . ( 12 ) . النساء / 165 . ( 13 ) . الأنفال / 73 . ( 14 ) . الممتحنة / 1 . ( 15 ) . آل عمران / 28 . ( 16 ) . البقرة / 237 . ( 17 ) . البقرة / 286 .