71 . كي
حرف له معنيان :
أحدهما التعليل نحو
كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ
« 1 » والثاني معنى « أن » المصدرية نحو
لِكَيْلا تَأْسَوْا
« 2 » لصحة حلول « أن » محلها ولأنها لو كانت حرف تعليل لم يدخل عليها حرف تعليل .
72 . كيف
اسم يرد على وجهين :
الشرط وخرج عليه
يُنْفِقُ كَيْفَ يَشاءُ
« 3 »
يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ
« 4 »
فَيَبْسُطُهُ فِي السَّماءِ كَيْفَ يَشاءُ
« 5 » وجوابها في ذلك كله محذوف لدلالة ما قبلها .
والاستفهام وهو الغالب ، ويستفهم بها عن حال الشيء لا عن ذاته . قال الراغب وإنما يسأل بها عما يصح أن يقال فيه شبيه وغير شبيه ، ولهذا لا يصح أن يقال في اللّه كيف . قال وكلما أخبر اللّه بلفظ كيف عن نفسه فهو استخبار على طريق التنبيه للمخاطب أو التوبيخ نحو
كَيْفَ تَكْفُرُونَ *
« 6 »
كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً
« 7 »
73 . اللام
أربعة أقسام : جارة وناصبة وجازمة ومهملة غير عاملة .
فالجارة مكسورة مع الظاهر ، وأما قراءة بعضهم
الْحَمْدُ لِلَّهِ *
فالضمة عارضة للاتباع ، مفتوحة مع الضمير إلا الياء . ولها معان : الاستحقاق وهي الواقعة بين معنى وذات نحو
الْحَمْدُ لِلَّهِ *
لِلَّهِ الْأَمْرُ *
« 8 »
وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ
« 9 »
لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ *
« 10 » والاختصاص نحو
هامش
( 1 ) . الحشر / 7 .
( 2 ) . الحديد / 23 .
( 3 ) . المائدة / 64 .
( 4 ) . آل عمران / 6 .
( 5 ) . الروم / 48 .
( 6 ) . البقرة / 28 .
( 7 ) . آل عمران / 86 .
( 8 ) . الروم / 4 .
( 9 ) . المطففين / 1 .
( 10 ) . البقرة / 114 .