وقرئ بها ( وكأي من نبي قتل ) وهي مبنية لازمة الصدر ملازمة للإبهام مفتقرة للتمييز وتمييزها مجرور بمن غالبا ، وقال ابن عصفور لازما .
66 . كذا
لم ترد في القرآن إلا للإشارة نحو
أَ هكَذا عَرْشُكِ
« 1 »
67 . كل
اسم موضوع لاستغراق أفراد المنكر المضاف هو إليه نحو
كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ *
« 2 » والمعرف المجموع نحو
وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَرْداً
« 3 »
كُلُّ الطَّعامِ كانَ حِلًّا
« 4 » وأجزاء المفرد المعرف نحو
يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ
« 5 » بإضافة قلب إلى متكبر أي على كل أجزائه ، وقراءة التنوين لعموم أفراد القلوب .
وترد باعتبار ما قبلها وما بعدها على ثلاثة أوجه :
أحدها أن تكون نعتا لنكرة أو معرفة ، فتدل على كماله وتجب إضافتها إلى اسم ظاهر يماثله لفظا ومعنى ، نحو
وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ
« 6 » أي بسطا كل البسط أي تاما ،
فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ
« 7 »
ثانيها أن تكون توكيدا لمعرفة ، ففائدتها العموم وتجب إضافتها إلى ضمير راجع للمؤكد ، نحو
فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ *
« 8 » وأجاز الفراء والزمخشري قطعها حينئذ عن الإضافة لفظا ، وخرج عليه قراءة بعضهم ( إنا كلا فيها ) « 9 »
ثالثها تكون تابعة بل تالية للعوامل ، فتقع مضافة إلى الظاهر وغير مضافة ، نحو
كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ
« 10 »
وَكُلًّا ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ
« 11 » وحيث أضيفت إلى منكر وجب
هامش
( 1 ) . النمل / 42 .
( 2 ) . آل عمران / 185 .
( 3 ) . مريم / 95 .
( 4 ) . آل عمران / 93 .
( 5 ) . غافر / 35 .
( 6 ) . الاسراء / 29 .
( 7 ) . النساء / 129 .
( 8 ) . الحجر / 30 .
( 9 ) . الزخرف / 48 .
( 10 ) . المدثر / 38 .
( 11 ) . الفرقان / 39 .