الثالث أن تكون رابطة للجواب حيث لا يصلح لأن يكون شرطا ، بأن كان جملة اسمية نحو
إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ
« 1 »
وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
« 2 » أو فعلية فعلها جامد ، نحو
إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالًا وَوَلَداً فَعَسى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ
« 3 »
وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ
« 4 »
إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ
« 5 »
وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطانُ لَهُ قَرِيناً فَساءَ قَرِيناً
« 6 » أو إنشائي نحو
قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي
« 7 »
فَإِنْ شَهِدُوا فَلا تَشْهَدْ مَعَهُمْ
« 8 » واجتمعت الاسمية والإنشائية في قوله
إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ
« 9 » أو ماض لفظا ومعنى نحو
إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ
« 10 » أو مقرون بحرف استقبال نحو
مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ
« 11 »
وَما يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ
« 12 »
وكما تربط الجواب بشرطه تربط شبه الجواب بشبه الشرط نحو
إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ
- إلى قوله -
فَبَشِّرْهُمْ *
« 13 »
الوجه الرابع أن تكون زائدة وحمل عليه الزجاج
هذا فَلْيَذُوقُوهُ
« 14 » ورد بأن الخبر
حَمِيمٌ *
« 15 » وما بينهما معترض ، وخرج عليها الفارسي
بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ
« 16 » وغيره
وَلَمَّا جاءَهُمْ كِتابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
- إلى قوله -
فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا
« 17 »
الخامس أن تكون للاستئناف وخرج عليه
كُنْ فَيَكُونُ *
« 18 » بالرفع .
59 . في
حرف جر له معان :
أشهرها الظرفية ، مكانا أو زمانا نحو
غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ
هامش
( 1 ) . المائدة / 118 .
( 2 ) . الانعام / 17 .
( 3 ) . الكهف / 39 و 40 .
( 4 ) . آل عمران / 28 .
( 5 ) . البقرة / 271 .
( 6 ) . النساء / 38 .
( 7 ) . آل عمران / 31 .
( 8 ) . الانعام / 150 .
( 9 ) . الملك / 30 .
( 10 ) . يوسف / 77 .
( 11 ) . المائدة / 54 .
( 12 ) . آل عمران / 115 .
( 13 ) . آل عمران / 21 .
( 14 ) . ص / 57 .
( 15 ) . ص / 57 .
( 16 ) . الزمر / 66 .
( 17 ) . البقرة / 89 .
( 18 ) . البقرة / 117 .