تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المخصص — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
إنِّى امْرُؤُ من بَنِى فَزَارَةَ لا * أُحْسِن قَتْوَ المُلُوكِ والخبَبَا
* ابن جنى * رِوَايته
. . . والحَفَدا
- أراد الحَفْد وهو الخِدْمة فحرَّك للضَّرورة * قال * وقال رجل من بَنِى الحِرْماز رجُل مَقْتَوِينٌ ورِجَال مَقْتَوِينٌ وكذلك المؤنَّث وهم الذين يَعْمَلون للناس بطَعام بُطُونهم * صاحب العين * القَتْو - حُسْن الخِدْمة * قال سيبويه * مَقْتَوِىٌّ ومَقْتَوُون بمنزلة أشعَرِىّ وأشْعَرِين أي ان ياء النَّسَب حُذِفت منه كما حُذِفت من الأَشْعَرِينَ * قال أبو علي * وكان القِيَاس في هذا إذ حُذِفت ياءُ النسَب أن يقال مَقْتَوْنَ كما يُقال في الأَعْلَى الأَعْلَوْن الا أن اللامَ صَحَّت عندي لتكون صِحَّتُها دِلَالة على إرادة النَّسَب ليُعْلَم أن هذا الجمعَ المحذُوف منه ياءُ النسب بمنزلة المُثْبَت فيه ونظير هذا تَصْحِيحُهم العيْنَ في عَوِرَ وصَيِدَ وإعلالُهم خافَ وهابَ ليُعْلَم أنه في معْنَى ما يلزم تصحيح العين فيه لسكون ما قبله وما بعده فكما لم يُعِلُّوا اجتَوَرُوا حيث كان في معنى تجاوَرُوا كذلك لم يُعِلُّوا هذا * قال سيبويه * وان شِئْت قلت جاؤوا به على الأصل كما قالوا مقَاتِوَة حدّثنا بذلك أبو الخطَّاب عن العرَب وليس كلُّ العرَب يَعْرف هذه الكلمةَ وان شِئْتَ قلت هو بمنزلة مذْرَوَيْن حيث لم يَكُن له واحِد يُفْرَد وقد حكى غيره مَقَاتِيَة وهي قليلة * قال أبو علي * وأخبرني أبو بَكْر عن أبي العَبَّاس عن أبي عُثْمان قال لم أَسْمَعْ مثل مَقاتِوَةٍ الا حرفا واحدا أخبرني أبو عبيدة أنه سَمِعَهم يَقُولونَ سَوَاسِوَة في سَوَاسِيَة ومعناه سواء وأما ما أَنشدَناه أبو الحسن عن الأَحول عن أبي عبيدة
تَبَدَّلْ خَلِيلًا بِى كَشَكْلِكَ شَكْلُه * فَانّى خَلِيلا صالِحًا بك مُقْتَوِى
فانَّ مُقْتَوٍ مُفْعَلِلٌ ونظيره مُرْعَوٍ ونَظِير هذا من الصحيح مُحمَرّ ونحوه فان قلت بما انتَصَب خليلا ومُقْتَوٍ غير متَعَدّ فالقول فيه عندنا أنه منتصب بمضمَر يدلُّ عليه هذا المُظْهر كأنه قال أنا متخذ ومُسْتَعدٌّ ألا ترى أن من خَدَم خليلا اتخذه واستَعدَّه فعلى هذا وجَّهنا هذا البيت * أبو عبيد * المَهْنة والمِهْنة - الخِدْمة وقد مَهَنْتُهم أمْهُنُهم مَهْنا قال وقال أبو زيد * المِهْنة باطل لا يُقال * ابن دريد * فلانٌ لا يَقومُ بمَهْنَة مالِهِ - أي باصلاحِه والمرأة تقوم بمَهْنَة بيتها إذا قامتْ باصلاحه * ابن السكيت * يقال للأَمَة إنها لحَسَنة المِهْنة والمَهْنة - أي الحَلَب * أبو زيد * الماهِن - العَبْد