الحمل ، ويؤخذ من الطبيخ ثلاث أقدار ، ويوضع فيه درهم ونصف من الانزروت ، ومن التوتيا درهم ، ويستعمل قطورا والزعفران المعدني نافع اكتحالا ، وكذلك الأفراجيا وماء الرازيانج المقطر ، وعند الانحطاط فأفضل الأشياء ماء الرازيانج وماء الأفراجيا وماء السداب وماء الهلالي .
وهذا الشياف قد جربناه في ذلك : انزروت ثلاثة دراهم ، مغسول بماء الرازيانج اثنى عشر درهم ، زعفران سدس درهم ، يعمل شيافا ببعض المياه النافعة ، ويحل عند الاستعمال بماء الرازيانج ، ويقطر في العين .
صفة شياف آخر : زاج أبيض وتوتيا من كلّ درهم ، كافور ثلث درهم ، ويعجن ببياض البيض أو بماء الورد .
صفة قطور : قرنفل اثنى عشر ، توتيا نصف درهم ، زنجار خمسة عشر ، يدق الجميع ويصر بخرقة ، ويوضع في ماء الورد وتمرس حتى تخرج قوى الأدوية ويقطر في العين وقت الحاجة .
ومن الرمد نوع آخر يابس جربي يكون لخلط بورقي محترق قليل الكمية .
وعلامته : الحكة وغلظ الجفن ، وأكثره يكون بطريق الانتقال من الرمد الحقيقي .
وعلاجه : تنقية الخلط البورقي وتعديل المزاج ، ثم يؤخذ من ورق الهندباء وورق الخس والنيلوفر وعنب الثعلب وورد من كل واحد قبضة ، حلبة أوقيتان ، أصل الخطمي اثنى عشر قدر ، ينقع الجميع بالماء ، ويقطر بالقرعة والأنبيق ويغسل بهذا الماء العين وينطل به .
صفة مرهم لذلك : زبد طري ودهن الورد من كل واحد اثنى عشر قدر ، صبر درهمين ، كافور نصف درهم ، فردسنك درهم يعمل مرهما ويطلى به العين من خارج ، ويغسل في كل صباح بطبيخ الغافت والورد .
* * *
غاية الإتقان في تدبير بدن الإنسان — صفحة 156
مساهمون: صالح نصر الله ابن سلوم الحلبي
ص١٥٦