تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرجعية والقيادة — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩

الروايات المانعة عن إراقة الدماء

إنّ روايات المنع هذه تقسم إلى ثلاث طوائف ، تبعا لما اتّضح ممّا سبق من أنّ حرمة إراقة الدماء في زمن الغيبة قد تكون بمعنى اشتراط وجود المعصوم إمّا تعبّدا أو لأقوائيّة مفسدة إراقة الدماء في زمن الغيبة ، وقد يكون بمعنى أنّ الانتصار لا يمكن إلّا في زمن المعصوم ، وهذه الطوائف الثلاثة هي :

روايات الطائفة الأولى : وهي ما تكون ظاهرة في أنّ وجود المعصوم شرط في القتال وإراقة الدماء

.

روايات الطائفة الثانية : وهي ما تكون ظاهرة في فرض العجز

، أي يقال : بما أنّه كان واضحا لدى الإمام عليه السّلام أنّ القيام قبل ظهور الحجّة يؤدّي إلى الانكسار والعجز حرّم القيام ضدّ الطغاة قبل ظهور الحجّة واعتبر أنّ مفسدة إراقة الدماء والانكسار أكبر من مصلحة إقامة الدولة الإسلاميّة .

روايات الطائفة الثالثة : وهي ما يحتمل فيها كلا الأمرين الواردين

في الطائفة الأولى والثانية .

مناقشة الروايات

روايات الطائفة الأولى : وهي التي يستفاد منها ضرورة كون المعصوم عليه السّلام على رأس العمل

لكي يجوز القيام ضد الطغاة : - لعل أفضل الروايات من ناحية السند هي رواية بشير الدهّان عن