تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرجعية والقيادة — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
الحاكم الأموي والعباسي وليست ناظرة إلى واقع مقدّر ، بمعنى أنّه مع عدم وجود النصّ يجب العمل بالانتخاب . إذن فهذه الروايات إمّا موضوعة أو مؤوّلة أو محمولة على التقيّة . وقد وردت روايات أخرى بيّنت أنّ المقصود بالجماعة هم جماعة الحق وإن قلّوا ، فيكون من أمرنا بعدم مخالفتهم - على فرض عدم حمل الروايات على التقيّة أو الأمر بالتقيّة - هم أهل الحق وإن كانوا قليلين ، وليس أكثريّة الناس ليدل ذلك على حجية الانتخاب . فعن موسى بن جعفر عليه السّلام قال : قال صلى اللّه عليه وسلم « من فارق جماعة المسلمين فقد خلع ربقة الإسلام عن عنقه ، قيل : يا رسول اللّه وما جماعة المسلمين ؟ قال صلى اللّه عليه وسلم : جماعة أهل الحق وإن قلّوا » « 1 » . وعن الصادق عليه السّلام : سئل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن جماعة أمته ، فقال صلى اللّه عليه وسلم : « جماعة أمتي أهل الحق وإن قلّوا » « 2 » . وعن عبد اللّه بن يحيى العلوي رفعه قال ، قيل يا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : ما جماعة أمّتك ؟ قال : « من كان على الحق وإن كانوا عشرة » « 3 » . وفي مرفوعة ابن حميد قال : جاء رجل إلى أمير المؤمنين عليه السّلام فقال : أخبرني عن السنّة والبدعة ، وعن الجماعة وعن الفرقة ، فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « السنّة
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، مصدر سبق ذكره ، ج 27 ، ص 67 . ( 2 ) بحار الأنوار ، مصدر سبق ذكره ، ج 2 ، ص 265 . ( 3 ) بحار الأنوار ، مصدر سبق ذكره ، ج 2 ، ص 266 .