النظام الرأسمالي الديموقراطي
إنّ الديمقراطيّة تشكّل الأساس الذي يعتمده نظام الحكم الرأسمالي حيث يمنح كل أفراد الشعب الحقوق الديمقراطيّة كاملة - كما يدّعي - .
النظام الاشتراكي الماركسي
وفيه ينادى بالديموقراطيّة في إطار طبقة البروليتاريا أو الحزب الاشتراكي الحاكم فقط .
أمّا في مجال الدولة العام ، فإنّ ديكتاتوريّة البروليتاريا هي السائدة ، وتعني اعتماد القوة والعنف سبيلا لتنفيذ سلطتها وفرض أوامرها على المجتمع مدّعية مراعاة مصلحة المجتمع في ذلك . ويبرر النظام الاشتراكي الماركسي كل هذا ، بأنّ الطبقة الكادحة هي التي تضمن تطبيق النظام الاشتراكي الأمثل لتهيئة الشعب للدخول في المرحلة العليا من التطوّر البشري ( أي الشيوعية ) في حين يعمل غيرها على عرقلة هذه المسيرة والقيام بالثورة المضادة فيجب أن لا يمتلكوا أي حق ديموقراطي في تقرير مصير الحكم وأسلوب الإدارة العامّة .
النظام الإسلامي :
ويقام الحكم فيه على أساس استمداد حق السيادة من اللّه تعالى باعتباره المالك والمشرّع الحقيقي لا غير . وعلى وفق هذا فإنّ :