العواصف ، ولا يملّون من الحرب ، ولا يجبنون ، وعلى اللّه يتوكّلون ،
وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ *
» « 1 » . وهذا يقبل الانطباق على ما تحقّق من قيام السيّد الإمام الخميني تغمّده اللّه برحمته .
- في غيبة النعماني ، عن أبي خالد الكابلي عن أبي جعفر عليه السّلام أنّه قال :
« كأني بقوم قد خرجوا بالمشرق ، يطلبون الحق فلا يعطونه ثم يطلبونه فلا يعطونه ، فإذا رأوا ذلك وضعوا سيوفهم على عواتقهم فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتّى يقوموا ، ولا يدفعونها إلّا إلى صاحبكم ، قتلاهم شهداء ، أما إنّي لو أدركت ذلك لا بقيت نفسي لصاحب هذا الأمر » « 2 » .
- عن جابر قال : « حدّثني من رأى المسيّب بن نجبة قال : جاء رجل إلى أمير المؤمنين عليه السّلام ومعه رجل يقال له ابن السوداء ، فقال له : يا أمير المؤمنين إنّ هذا يكذب على اللّه وعلى رسوله ويستشهدك ، فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : لقد أعرض وأطول يقول ما ذا ؟ فقال : يذكر جيش الغضب ، فقال : خلّ سبيل الرجل ، أولئك قوم يأتون في آخر الزمان قزع كقزع الخريف والرجل والرجلان والثلاثة ، من كل قبيلة حتّى يبلغ تسعة ، أما واللّه إني لأعرف أميرهم واسمه ومناخ ركابهم ، ثم نهض وهو يقول : باقرا باقرا باقرا ، ثم قال : ذلك رجل من ذريتي يبقر الحديث بقرا » « 3 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، مصدر سبق ذكره ، ج 60 ، ص 216 .
( 2 ) بحار الأنوار ، مصدر سبق ذكره ، ج 52 ، حديث 116 ، ص 243 .
( 3 ) بحار الأنوار ، مصدر سبق ذكره ، ج 52 ، حديث 128 ، ص 247 - 248 .