تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرجعية والقيادة — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
في الإنسان ؟ ثم أكتب إليّ بخبر ذلك . وأنا متقدّم إليك احذّرك معصية الخليفة وأحثّك على بره وطاعته وأن تطلب لنفسك أمانا قبل أن تأخذك الأظفار ويلزمك الخناق من كل مكان فتروّح إلى النفس من كل مكان ولا تجده ، حتّى يمنّ اللّه عليك بمنّه وفضله ورقّة الخليفة أبقاه اللّه فيؤمنك ويرحمك ويحفظ فيك أرحام رسول اللّه .
وَالسَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنا أَنَّ الْعَذابَ عَلى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى
. قال الجعفري - وهو الراوي - : فبلغني أنّ كتاب موسى بن جعفر عليه السّلام وقع في يد هارون فلمّا قرأه قال : الناس يحملوني على موسى بن جعفر وهو بريء مما يرمى به » « 1 » . ففي هذه الرواية أكثر من عبارة دالّة على التقية على فرض صحّة صدور مثل ذلك الكتاب من الإمام إلى يحيى بن عبد اللّه . أمّا الروايات الحاثّة على الخروج والثورة ضد الظلم والمبتلاة ( بضعف السند ) والتي تقابل تلك الروايات المانعة للخروج والضعيفة السند أيضا ، فهي : - عن كتاب أبي عبد اللّه السياري ، عن رجل قال : « ذكر بين يدي أبي عبد اللّه عليه السّلام من خرج من آل محمد صلى اللّه عليه وسلم ، فقال : لا أزال أنا وشيعتي بخير ما خرج الخارجي من آل محمد ، ولوددت أنّ الخارجي من آل محمد خرج وعليّ نفقة عياله » « 2 » . - عن أيوب بن يحيى الجندل ، عن أبي الحسن الأوّل عليه السّلام قال : « رجل من أهل قم يدعو الناس إلى الحق ، يجتمع معه قوم كزبر الحديد ، لا تزلّهم الرياح
هامش
( 1 ) أصول الكافي ، مصدر سبق ذكره ، ج 1 ، كتاب الحجة ، ص 366 - 367 . ( 2 ) وسائل الشيعة ، مصدر سبق ذكره ، ج 15 ، باب جهاد العدو ص 54 .
المرجعية والقيادة — صفحة 114 | السيد كاظم الحسيني الحائري