لِلْمُتَّقِينَ
« 1 » .
فما معنى فرضية أنّه متى ما قام الكفّار انتصروا ومتى ما قام المؤمنون انكسروا ؟
والخلاصة : إنّ الروايات ومع ضعف سندها لا تقبل وعلى كلا المعنيين ، وإذا قبلناها فلا بدّ أن نقول :
- بأنّها ناظرة إلى فترة معيّنة من الزمن لا إلى هذه الفترة الطويلة بين الغيبة والظهور .
- أو أنّها ناظرة إلى الخارجين من أهل البيت عليهم السّلام بالمعنى الخاصّ .
- أو أنّها صادرة على نحو التقية ، أو ما أشبه .
روايات الطائفة الثالثة : هي الروايات التي تمنع عن الخروج والقيام ضد حكم الظلمة في زمن غيبة المعصوم
، ويحتمل فيها احتمالان :
الأوّل : أن تكون ناظرة إلى شرط العصمة ، فما دام المعصوم عليه السّلام غير موجود ظاهرا ولا مشرف على القيام ، فلا بدّ من السكوت والسكون ( ما سكنت السماوات والأرض ) .
الثاني : أن تكون ناظرة إلى العجز وأنّ الظروف غير مواتية للقيام فلا بدّ من التقية إلى حين ظهور الحجة ( عج ) .
- عن أبي بصير عن الصادق عليه السّلام قال : « كل راية ترفع قبل قيام القائم عليه السّلام
هامش
( 1 ) سورة الزخرف ، الآيتان : 33 - 35 .