الطائفة من الروايات .
وهاتان القصّتان هما :
- قصّة زيد بن علي رضى اللّه عنه .
- قصّة الحسين بن علي رضى اللّه عنه صاحب واقعة الفخ .
أمّا بالنسبة لقصّة زيد بن علي رضى اللّه عنه فالروايات الواردة بشأنها كثيرة وهي تنقسم إلى طائفتين هما :
الأولى : المانعة عن الخروج .
الثانية : المادحة للخروج . وتمتاز بكثرتها ، وضعف سندها كلّها إلّا واحدة ، وهي رواية عيص بن القاسم وهي مفصّلة نختار منها : « . . . ولا تقولوا :
خرج زيد ، فإنّ زيدا كان عالما وكان صدوقا ولم يدعكم لنفسه ، وإنّما دعاكم إلى الرضا من آل محمد صلى اللّه عليه وسلم ولو ظهر لوفى بما دعاكم إليه . . . » « 1 » .
أمّا الروايات الذامّة فتمتاز بقلة عددها ، وضعف سندها كلها إلّا واحدة أيضا - حسب تتبّعي - .
ففي رواية غير تامّة السند جاء : عن بكر بن أبي بكر الحضرمي قال : « دخل أبو بكر وعلقمة على زيد بن علي ، وكان علقمة أكبر من أبي ، فجلس أحدهما عن يمينه والآخر عن يساره ، وكان بلغهما أنّه قال : ليس الإمام منّا من أرخى عليه ستره ، وإنّما الإمام من شهر سيفه ، فقال له أبو بكر - وكان أجرأهما - يا أبا الحسين ( كنية زيد ) أخبرني عن علي بن أبي طالب عليه السّلام أكان إماما وهو مرخ عليه ستره ، أو لم يكن إماما حتّى خرج
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، مصدر سبق ذكره ، ج 15 ، باب جهاد العدو ، ص 50 .