قبل قيام القائم : الصيحة ، والسفياني ، والخسف ، وقتل النفس الزكية ، واليماني ، فقلت : جعلت فداك إن خرج أحد من أهل بيتك قبل هذه العلامات ، أنخرج معه ؟ قال : لا » « 1 » .
إنّ الأجوبة على الشبهة التي تطرحها هذه الطائفة من الروايات نصنّفها إلى صنفين :
الأوّل : الأجوبة العامّة . والتي تعمّ هذه الروايات وأمثالها .
الثاني : الأجوبة الخاصّة . وهي أن تدرس كل رواية على انفراد وتدقّق ليرى هل تدلّ على المدّعى أم لا ؟
الأجوبة العامّة عن الروايات المانعة من الخروج
أمّا بالنسبة للأجوبة العامّة فهي ثلاثة أجوبة :
الجواب الأوّل : ما اتّضح من الأبحاث السابقة حول روايات شرط العصمة ، وروايات العجز عن تحقيق الانتصار ، وزمان التقية . فأحاديث هذه الطائفة إمّا هي ملحقة بالطائفة الأولى أو هي ملحقة بالطائفة الثانية أو بكلتيهما معا . وقد مضى الحديث عن هاتين الطائفتين .
الجواب الثاني : نشير فيه إلى قصّتين تأريخيّتين ، لكي نعرف حقيقتهما .
وستكون هاتان القصّتان جوابا على الشبهة التي تثيرها هذه
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، مصدر سبق ذكره ، ج 15 ، باب جهاد العدو ، ص 52 .