تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل الكلام في فقه الإسلام — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
رجال السند معلى بن محمد البصري وهو وان قيل إنه مضطرب الحديث والمذهب كما في جامع الرواة ، الّا ان رواية الثقات والاعلام عنه يدل على جواز الاعتماد عليه كالحسين بن سعيد الثقة جليل القدر . وكمحمد بن الحسن بن الوليد القمي جليل القدر عارف بالرجال موثوق به . فهو يعرف الرجال ومنهم معلى بن محمّد البصري وكعليّ بن إسماعيل الّذي يروى عنه سعد بن عبد اللّه القمي . اما الواسطي : ومحمد الواسطي وان لم يصرح بالتوثيق ولكنّه يروى عنه أبان بن عثمان الأحمر البجلي الّذي كان من أصحاب الاجماع بنقل محمد بن مسعود كما عن الكشي كما في ترجمة أمان في جامع الرواة « 1 » وما عن العلامة بنقل الفخر فيه تأمل فراجع . ويكفى في الوثاقة رواية الحسين بن علي الوشاء وغيره من الثقات عن ابان وهو عن الواسطي فلو لا الاعتماد لما يروى فتأمّل . وامّا القاسم الصيقل : وان لم يصرح بتوثيقه فيما رأيت ، الّا ان مثل رواية علي بن ريّان ، الثقة الّذي يروى عنه ابن أبي عمير وكثير من الثقات فراجع إلى ترجمة علي بن ريان تجده ، يكفى في حصول الثقة بروايته فتأمل .

الاستنتاج :

ونستنتج ممّا ذكرنا جواز الانتفاع بالميتة لأجل نصوصية رواية البزنطي ورواية الصيقل ولا جل ما دلّ على الانتفاع بالنجس كما يستظهر من جواز بيع الكلب والكافر لما قلنا من أن النجاسة من حيث هي غير مانعة عن أصل الانتفاع . ولأجل رواية سماعة قال سألته عن جلد الميتة المملوح وهو الكيمخت ، فرخّص فيه وقال : ان لم تمسه أفضل ( الوسائل ، الباب ) وغيره كمرسلة الصدوق المرويّه في الوسائل في باب النجاسات بعد السؤال قال يجعل فيها اللبن والماء ، وفي الرواية نظر موكول إلى محلّه .
هامش
( 1 ) ج 1 ص 12 .
تحليل الكلام في فقه الإسلام — صفحة 38 | الشيخ راضي النجفي التبريزي