تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل الكلام في فقه الإسلام — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
يحرز الخصوص والعموم من المقامات في المعاملات وليس لأجل ذلك ، لأجل التسامح والتعارف وانّه قد يقصد من المخاطب ما هو الأعمّ من المخاطب الخاص كما عن الشيخ ( ره ) . والوجه في ذلك ان التعارف ان كان مطابقا لحقيقة المعاملة ، فلا كلام فيه والّا فالغالب والمتعارف لا يصحّح واقعيّة العقد كما لا يخفى ، فتأمّل . ومن اجل ذلك يسمع دعوى الخصوصيّة ويترك ما يقال في الدعوى من إرادة الاعمّ ، فافهم .