لها بمسألة الوصل كما تخيّل بعض السادة الاعلام في تقريراته وكذا الرواية الأخرى عن عبد الله بن الحسن قال ، سألته عن القرامل ، قال وما القرامل ، قلت صوف تجعله النساء في رءوسهنّ ، قال إذا كان صوفا فلا بأس به وان كان شعرا فلا خير فيه من الواصلة والموصولة . ووجه ما قلنا انّ القرامل هي الّتي تشدّ المرأة في شعرها من الخيوط ، من الشعر أو الصفوف أو الخيط ، فلا دخل لمسألة الوصل لأجل التحسين والتوفير كما لا يخفى .
وامّا رواية معاني الأخبار عن تميم بن بهلول عن أبيه فسندها غير سالم من اجل رجاله ، مضافا إلى معارضتها بما مرّ من الاخبار وبما يدلّ على رجحان تزين المرأة لزوجها .
فهذه الأخبار كما ترى ليس فيها إشارة إلى التدليس ، بل هي ناظرة إلى عملها ووضعتها كما لا يخفى .
ويجوز لها حف الشعر عن وجه الجواري كما عن قرب الإسناد . « 1 » وكذا يجوز لها الوشم بان تغرز اليد أو الوجه بإبرة ثم ذرت عليها النيج فصار فيها رسوم وخطوط كما « 2 » عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام في قصّة أمّ حبيب إلى أن قال : يا أمّ حبيب إذا أنت فعلت فلا تنهكى إلى لا تستأصلى واشمى فانّه أشرق للوجه وحظى عند الزوج وغيره فراجع . وهذه الأخبار أيضا تدلّ على التحريم في رواية المعاني بسند تميم بن بهلول كما لا يخفى .
المسألة الثانية : تزيين الرجل ، بما يحرم عليه
من لبس الحرير والذهب ، حرام الخ .
هامش
( 1 ) كتاب الوسائل الباب 19 من أبواب ما يكتسب .
( 2 ) في الباب 18 من الوسائل من أبواب ما يكتسب بسند الكافي .