كان الماس صغيراً أو مجنوناً أو كبيراً عاقلًا فيجب على الصغير الغسل بعد البلوغ والأقوى صحته قبله إذا كان مميزاً ( 1 ) ، وعلى المجنون بعد الإفاقة .
[ مسألة 6 ) : في وجوب الغسل بمس القطعة المبانة من الحي لا فرق بين أن يكون الماس نفسه أو غيره ]
( مسألة 6 ) : في وجوب الغسل بمس القطعة المبانة من الحي لا فرق بين أن يكون الماس نفسه أو غيره ( 2 ) .
[ مسألة 7 : ذكر بعضهم أن في إيجاب مس القطعة المبانة من الحي للغسل الخارجية ]
( مسألة 7 ) : ذكر بعضهم أن في إيجاب مس القطعة المبانة من الحي للغسل
شرح
الخارجية كما في مكاتبة الصفار ، فوقّع عليه السلام « إذا أصاب يدك جسد الميت » « 1 » .
ومنه : يظهر الاطلاق في التعبير الآخر مثل ما في صحيح محمد بن مسلم ( إذا مسه بعد ما يبرد فليغتسل ) « 2 » ، فيكون التعبير الوارد في المقام نظيره في باب الجنابة إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل .
( 1 ) لمشروعية عبادته بالعمومات الأولية وغاية ما دلّ عليه مثل عمد الصبي خطاء أو كتابة السيئات أو رفع القلم هو رفع الفعلية التامة لا أصل الفعلية للتكاليف والمشروعية .
( 2 ) وبعض ما تقدّم في نجاسة القطعة وإن اختص بالميت ولكنه داعم للمرسل في المبانة من الحيّ ، وحيث كان الموتان هو الموجب للحدث في الماس فالتفرقة بين المقطوعة منه نفسه أو غيره في ذلك لا وجه لها مع وحدة المفاد .
هامش
( 1 ) أبواب غسل المس ب 1 / 5 .
( 2 ) أبواب غسل المس ب 1 / 1 .