. . . . . . . . . .
شرح
ومن لم يفعل ذلك جرى عليه القضاء وهو ذميم وأحبط اللَّه تعالى أجره » « 1 » .
لكن عن المجلسي ان هذا الخبر يدلّ الكراهة لا على الحرمة وآنها تنافي الصبر الكامل . وعن القاموس الصراخ : الصوت أو شديده وقال : أعول :
رفع صوته بالبكاء والصياح وعن النهاية : كل من وقع في هلكة دعا بالويل ومعنى النداء منه : يا ويلي ويا حزني ويا عذابي احضر فهذا وقتك وأوانك وقال :
العويل صوت الصدر بالبكاء .
- وقوله تعالى :« فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ وَما كانُوا مُنْظَرِينَ »« 2 » وهو يفيد بكاؤهما على الصالحين والمؤمنين كما في صحيح علي بن رئاب قال : سمعت أبا الحسن الأول عليه السلام يقول : إذا مات المؤمن بكت عليه الملائكة وبقاع الأرض التي كان يعبد اللَّه عليها وأبواب السماء التي كان يصعد أعماله فيها ، وثلم ثلمة في الإسلام لا يسدّها شيء . لأن المؤمنين حصون الإسلام كحصون سور المدينة لها » « 3 » .
ورواه الكليني بطريق آخر أيضاً إلّا أنه قال : ان المؤمنين الفقهاء .
وقد ورد تحضيض النبي صلى الله عليه وآله على البكاء على حمزة « 4 » . كما تواتر
هامش
( 1 ) أبواب الدفن ب 83 / 1 .
( 2 ) الدخان / 29 .
( 3 ) أبواب الدفن ب 88 / 1 .
( 4 ) أبواب الدفن ب 88 / 2 .