تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى ( كتاب الطهارة ) — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
. . . . . . . . . .
شرح
ومن لم يفعل ذلك جرى عليه القضاء وهو ذميم وأحبط اللَّه تعالى أجره » « 1 » . لكن عن المجلسي ان هذا الخبر يدلّ الكراهة لا على الحرمة وآنها تنافي الصبر الكامل . وعن القاموس الصراخ : الصوت أو شديده وقال : أعول : رفع صوته بالبكاء والصياح وعن النهاية : كل من وقع في هلكة دعا بالويل ومعنى النداء منه : يا ويلي ويا حزني ويا عذابي احضر فهذا وقتك وأوانك وقال : العويل صوت الصدر بالبكاء . - وقوله تعالى :« فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ وَما كانُوا مُنْظَرِينَ »« 2 » وهو يفيد بكاؤهما على الصالحين والمؤمنين كما في صحيح علي بن رئاب قال : سمعت أبا الحسن الأول عليه السلام يقول : إذا مات المؤمن بكت عليه الملائكة وبقاع الأرض التي كان يعبد اللَّه عليها وأبواب السماء التي كان يصعد أعماله فيها ، وثلم ثلمة في الإسلام لا يسدّها شيء . لأن المؤمنين حصون الإسلام كحصون سور المدينة لها » « 3 » . ورواه الكليني بطريق آخر أيضاً إلّا أنه قال : ان المؤمنين الفقهاء . وقد ورد تحضيض النبي صلى الله عليه وآله على البكاء على حمزة « 4 » . كما تواتر
هامش
( 1 ) أبواب الدفن ب 83 / 1 . ( 2 ) الدخان / 29 . ( 3 ) أبواب الدفن ب 88 / 1 . ( 4 ) أبواب الدفن ب 88 / 2 .