تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى ( كتاب الطهارة ) — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
. . . . . . . . . .
شرح
يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً وَلا يَسْرِقْنَ وَلا يَزْنِينَ وَلا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ وَلا يَأْتِينَ بِبُهْتانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ »« 1 » قال علي بن إبراهيم نزلت يوم فتح مكة وانه صلى الله عليه وآله قعد لبيعة النساء وانه صلى الله عليه وآله قال في « لا يعصينك في معروف » أن لا تخمش وجهاً ولا تلطمن خداً ولا تنتفن شعراً ولا تمزقن جيباً ولا تسودن ثوباً ولا تدعون بالويل والثبور ولا تقيمن عند قبر » . وفي مصحح أبان عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال لما فتح رسول اللَّه صلى الله عليه وآله مكة . . . ثمّ جاءت النساء يبايعنه . . . فقال صلى الله عليه وآله في ( ولا يعصينك في معروف ) : لا تلطمن خداً ولا تخمشن وجهاً ولا تنتفن شعراً ولا تشققن جيباً ولا تسودن ثوباً ولا تدعين بويل » « 2 » . وفي الموثق إلى أبي أيوب الخزاز عن رجل عن أبي عبد اللَّه عليه السلام مثله إلّا أنه زاد « ولا يتخلفن عند قبر ولا ينشدن شعراً » . وقريب منهما رواية عمرو بن أبي المقدام ومثلها جملة الروايات « 3 » الضعاف فالآية والروايات في ذيلها واردة في أنماط الجزع ، لا في أصل البكاء . وفي رواية جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له ما الجزع ؟ قال : « أشدّ الجزع الصراخ بالويل والعويل ولطم الوجه والصدر ، وجز الشعر من النواصي ومن أقام النواحة فقد ترك الصبر واخذ في غير طريقه ومن صبر واسترجع وحمد اللَّه عزّ وجلّ فقد رضى بما صنع اللَّه ووقع أجره على اللَّه
هامش
( 1 ) الممتحنة / 12 . ( 2 ) أبواب مقدمات النكاح ب 117 / 4 - 2 - 3 . ( 3 ) أبواب الدفن ب 84 - المستدرك أبواب الدفن ب 71 .