تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى ( كتاب الطهارة ) — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
. . . . . . . . . .
شرح
وحمزة « 1 » وبكاء فاطمة « 2 » وعلي عليهما السلام على النبي صلى الله عليه وآله « 3 » وبكاءها على أختها « 4 » وزين العابدين عليه السلام على الحسين عليه السلام « 5 » بل جملة أئمة أهل البيت عليهم السلام عليه عليه السلام « 6 » . وما ورد « 7 » من أن البكائين الخمسة آدم عليه السلام ويعقوب ويوسف عليهما السلام وفاطمة وعلي بن الحسين عليه السلام ، ويشير إليه قوله تعالى في يعقوب« وَقالَ يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ * قالُوا تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهالِكِينَ * قالَ إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ »« 8 » . والمورد وإن كان علي الحيّ لكنه يشترك مع المقام في كونه ابتلاء ومصيبة ، كما أن الآية تشير إلى وجه الحسن في البكاء وافتراقه عن القبح فيه ، فإن الشكوى إذا كانت إلى اللَّه وبثّ الهم إليه فيرجح بخلاف ما إذا كان لغيره تعالى اعتراضاً على القضاء الإلهي . نظير ما ورد « 9 » عنه صلى الله عليه وآله انه مهما يكن من العين والقلب فمن اللَّه
هامش
( 1 ) أبواب الدفن ب 88 / ح 3 . ( 2 ) أبواب الدفن ب 87 والمستدرك أبواب الدفن ب 74 . ( 3 ) أبواب الدفن ب 87 / 7 والمستدرك أبواب الدفن ب 74 . ( 4 ) أبواب الدفن ب 87 / 1 . ( 5 ) أبواب الدفن ب 87 / 7 - 6 - 11 . ( 6 ) أبواب الدفن ب 87 / 7 - 6 - 11 . ( 7 ) أبواب الدفن ب 87 / 7 - 6 - 11 . ( 8 ) يوسف / 84 - 85 - 86 . ( 9 ) المستدرك أبواب الدفن ب 74 / 21 .