تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى ( كتاب الطهارة ) — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
. . . . . . . . . .
شرح
يوسف عليه السلام في تابوت إلى أرض الشام فدفنه في بيت المقدس » « 1 » . وروي في العلل موثق بن فضال عن أبي الحسن عليه السلام أنه قال : « احتبس القمر عن بني إسرائيل فأوحى اللَّه عزّ وجلّ إلى موسى عليه السلام أن اخرج عظام يوسف عليه السلام من مصر ووعده طلوع القمر إذا أخرج عظامه . . . . فاستخرجه من شاطئ النيل في صندوق مرمر فلما أخرجه طلع القمر فحمله إلى الشام فلذلك يحمل أهل الكتاب موتاهم إلى الشام » « 2 » . وفي صحيح ابن أبي نصر البزنطي مثله وروى الديلمي في الارشاد قصة اليماني الذي أتى بجنازته من اليمن إلى الغري بحضور أمير المؤمنين عليه السلام « 3 » . أما الاشكال على الروايات السابقة بأنها في الأنبياء والشرائع السابقة فمدفوع بأن الأصل في الأنبياء عليهم السلام الاقتداء لا الخصوصية ولا سيما وانهم عليهم السلام في صدد بيان ذلك مما يدفع كلا الخصوصيتين . وأما الجهات التي ذكرها في المتن . فالأولى : وهي كراهة النقل للميت عن بلد موته إلّا إلى المشاهد والأماكن المشرّفة فإنه يستحبّ ، فقد يستدلّ له بما
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 79 / 67 باب نقل الموتى والزيارة بهم ب 15 - المستدرك أبواب الدفن ب 13 . ( 2 ) بحار الأنوار 79 / 67 - المستدرك أبواب الدفن ب 13 / 8 - والوسائل أبواب الدفن ب 13 / 2 - 7 . ( 3 ) بحار الأنوار 79 / 68 .