. . . . . . . . . .
شرح
من الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وما بعدها بعد مفروغية الثناء ونحوه الذي هو نمط من الاقرار بالشهادتين غير بعيد لا سيما وما سيأتي في جملة من الروايات من كونها في صدد بيان بعض فصول الدعاء لوقوع اللبس والسؤال عنه .
والثالثة : صحيح الحلبي فمنطبق على مذهب المشهور نعم الدعاء للمؤمنين قد يقال مؤخر عن الدعاء للميت فيه ولكن عند قوله عليه السلام : « اللهمّ اسلك بنا وبه سبيل الهدى واهدنا وإياه صراطك المستقيم » فيه تأخير الدعاء له عن المؤمنين ولو الأحياء .
والرابعة : رواية إسماعيل بن عبد الخالق فهي وإن اقتصرت على الدعاء للميت فقط دون بقية الفصول من الأدعية في الصلاة إلّا ان من الظاهر فيها حيث لم تتعرض لذكر التكبيرات أيضاً آنها ليست في صدد بيان كل الأجزاء وانما في صدد بيان كيفية الدعاء للميت كجزء من الأجزاء . ومن ذلك يظهر ان ما في جملة من الروايات من الاقتصار على بعض أجزاء الدعاء ليس فيها دلالة على جواز الاكتفاء بذلك مقتصراً ، بل هي في صدد بيان الكيفية في ذلك الجزء .
الخامسة : صحيح أبي ولاد . فقد اقتصرت في التشهد على الشهادة الأولى دون الثانية وفي الدعاء على الميت دون المؤمنين .
والسادسة : موثق سماعة فهي منطبقة على الترتيب .
والسابعة : حسنة كليب الأسدي وهي صريحة في أن الاقتصار ليس في مقام تفصيل كل الأجزاء وانما في بيان فقرة الدعاء للميت مع أن