تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى ( كتاب الطهارة ) — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
بالخيرات إنك على كل شيء قدير » وبعد الرابعة : « اللهمّ إن هذا المسجى قدامنا عبدك وابن عبدك وابن أمتك نزل بك وأنت خير منزول به اللهمّ إنك قبضت روحه إليك وقد احتاج إلى رحمتك وأنت غني عن عذابه ، اللهمّ إنا لا نعلم منه إلّا خيراً وأنت أعلم به منا ، اللهمّ إن كان محسناً فزد في حسناته وإن كان مسيئاً فتجاوز عن سيئاته واغفر لنا وله ، اللهمّ احشره مع من يتولّاه ويحبّه وأبعده ممن يتبرأ منه ويبغضه ، اللهمّ الحقه بنبيك ، وعرف بينه وبينه وارحمنا إذا توفيتنا يا إله العالمين ، اللهمّ اكتبه عندك في أعلى عليين واخلف على عقبه في الغابرين ، واجعله من رفقاء محمد وآله الطاهرين وارحمه وإيانا برحمتك يا أرحم الراحمين » .
شرح
فالصحيح في حين ينفي التوقيت لكنه متضمن للأمر بطبيعي الدعاء وجملة من قيوده العامة ، وفي معتبرة الفضل بن شاذان عن الرضا عليه السلام قال : « انما لم يكن في الصلاة ركوع ولا سجود لأنه انما أريد بهذه الصلاة الشفاعة لهذا العبد الذي قد تخلّى مما خلف ، واحتاج إلى ما قدم » « 1 » . فجعل الدعاء غاية لتشريع الصلاة على الميت ، كما مرّ في موثق يونس عن ماهيتها قوله عليه السلام : « انما هو تكبير وتسبيح وتحميد وتهليل » « 2 » . وفي معتبرة الفضل قوله عليه السلام « وانما هي دعاء ومسألة » « 3 » .
هامش
( 1 ) أبواب صلاة الجنازة ب 8 / 2 . ( 2 ) أبواب صلاة الجنازة ب 21 / 3 . ( 3 ) أبواب صلاة الجنازة ب 21 / 7 .