تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى ( كتاب الطهارة ) — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
والأولى أن يقول بعد الفراغ من الصلاة : « ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار » وإن كان الميت امرأة يقول بدل قوله « هذا المسجى . . . » إلى آخره : « هذه المسجاة قدامنا أمتك وابنة عبدك وابنة أمتك » وأتى بسائر الضمائر مؤنثاً . . .
شرح
فجعل قوام ماهيتها بالتكبير والتسبيح والدعاء والمسألة . الثالث : الترتيب في الدعاء فالأظهر في دلالة الروايات مراعاته وإن لم يكن في الكيفية شيء موقت كما في صحيح الفضلاء المتقدّم كما أنه يسوغ جمعه بعد كل تكبيرة أو بعد أحد التكبيرات إذا روعي الترتيب ويفرد بقية الأدعية بعد سائر التكبيرات كل ذلك هي ما اتفقت عليه دلالة الروايات كما أن مسمى التشهد ولو بصورة الثناء لا بلفظه ومادته والصلاة على النبي وآله ومسمّى الدعاء للمؤمنين وللميت لا بدّ منه وإن توهم أن جملة من الروايات نافية لوجوب بعض ذلك ، وتفصيل ذلك في الروايات « 1 » التي أوردها صاحب الوسائل في الباب : فالأولى : الصحيح إلى محمد بن مهاجر عن أمه أم سلمة عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، فهي منطبقة على ما في المتن وهو ما ذهب إليه المشهور ، وتضمنها « وصلّى على الأنبياء » شامل له صلى الله عليه وآله وبقية الروايات حاكمة تفسيراً لتفصيل الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله . والثانية : صحيح زرارة فهي وإن خلت عن التشهد أو نحوه من الاقرار بالتوحيد والرسالة إلّا أن كونها في صدد بيان بقية الفقرات من الدعاء
هامش
( 1 ) أبواب صلاة الجنازة ب 2 .