تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى ( كتاب الطهارة ) — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
وإن كان الميت مستضعفاً يقول بعد التكبيرة الرابعة ( 1 ) : « اللهمّ اغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم ، ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم وإن كان مجهول الحال يقول : اللهم إن كان يحب الخير وأهله فاغفر له وارحمه وتجاوز عنه ، وإن كان طفلًا يقول : اللهم اجعله لأبويه ولنا سلفاً وفرطاً وأجراً .
شرح
بعد تكبيرة كما أنه مع أدائها هو بالخيار وراء التكبيرات الأخرى لكن بنحو لا يخل بالترتيب في المكرر أيضاً وسواء اقتصر على أحد الفقرات أو جملة منها . ( 1 ) واستظهر في مفتاح الكرامة ارادتهم المخالف الذي ليس له نصب من المستضعف في باب الزكاة والوصية بخلاف المقام فإنه الذي لا يعرف الحق ولا يعاند ولا يوالي أحد بعينه واستظهر بعض شراح المتن إرادة القاصر مطلقاً ولا يخلو عن تأمل بحسب الروايات فيه ، وقد حكى في مفتاح الكرامة تفسير المنافق بالناصب عن الصدوق والشيخ وابن حمزة والشهيد في الذكرى والكركي والأردبيلي وغيرهم لكن عن ابن زهرة وابن إدريس والعلامة والدروس والروضة والمدارك والمفاتيح والكفاية وغيرهم إرادة المخالف من المنافق ، وبعضهم فرق بين حكم الناصب والمخالف في الدعاء عليه في الأول والاقتصار في الثاني على الأربع . وغيرها من كلمات الأصحاب فان المعاند والمبغض لا ريب في خروجه عن الضعف وكذا الذي لا يوالي ولا يعادي ولا يتولّى غيرهم فلا ريب في دخوله فيه ، بحسب النصوص فيه والكلمات ، وأما الذي لا يوالي