نعم لا يبعد كفاية ما يكون ساتراً من جهة طليه بالنشاء ونحوه لا بنفسه وان كان الأحوط كذلك بنفسه ( 1 )
شرح
أتى بها رياءً ، ولقائل ان يقول إن الإضافة العبادية على أقسام وأنماط ومن ثمّ تختلف آثارها وأحكامها كما هو الحال في الجهاد فان يحصل به الغرض وإن أتى به بغير قصد ، فما يحكى عن الروض من اعتبار النية فيه مع صحته بدونها وعدم الاثم محتمل توجيهه بذلك لا سيما وان هذا الفعل لا يقلّ عن سبل الخير العامة التي تنطوي على إضافة ما .
( 1 ) ويستظهر الساترية في كل واحدة من القطع بقرائن :
الأولى : وصف كل منها بأنها من الكفن وهو في اللغة التغطية ، كما في صحيح الحلبي « وليس تعد العمامة من الكفن انما يعد ما يلفّ به الجسد » « 1 » ، والكفن وإن كان بمجموعها ولكن كل منها قد تختص بتغطية بعض المواضع مضافاً إلى ظهور ( من ) في البيانية لا التبعيض .
الثانية : ما في صحيح زرارة « يواري به جسده كله » « 2 » والوصف وإن احتمل عوده إلى مجموع الكفن ومثلها موثق الفضل بن يونس المتقدم « 3 » .
والثالثة : ما ورد في تعليل الخرقة التي تشد على القميص وهي قبل وضع المئزر واللفافة ( الإزار ) « والخرقة يشد بها وركيه لكيلا يبدو منه شيء » مما يدلّل على حصول الستر بها وبالقميص قبل وضع المئزر واللفافة .
هامش
( 1 ) أبواب التكفين ب 2 / 10 .
( 2 ) أبواب التكفين ب 2 / 1 .
( 3 ) أبواب التكفين ب 33 / 1 .