. . . . . . . . . .
شرح
وقيل إذا جعل الصوف شقة وله هدب ونقل عن بعضهم قال : رأيت أعرابياً بخزيمية وعليه شبه منديل من صوف قد اتزر به فقلت ما تسميه ؟ قال بردة وجمعها برد وهي الشملة المخططة ، ثوب برود إذا لم يكن لينا من الثياب ، وثوب أبرد فيه لمع سواء وبياض يمانية ، والبرد ثوب من العصب والوشي ، والبردد كساء مربع اسود فيه صغر ونحو ذلك تلتحف به العرب فيه صغر تلبسه الأعراب ، وبرد حبرة انما هو وشيء وليس حبرة موضعاً ولا شيء معلوماً وانما هو كقولك ضرب من برود اليمن والحبير من البرود ما كان موشياً مخططاً ، والحبرة ثوب يصنع باليمن قطن أو كتان مخطط يقال برد حبر على الوصف » .
والحاصل أن البرد كساء من صوف قد يكون فيه صغر عن الاشتمال الكامل .
وفي رواية المخزومي في كفن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم « وكان في البرد قلة » « 1 » ومنها صحيح عبد اللّه بن سنان قال : قلت : لأبي عبد اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : كيف أصنع بالكفن ؟
قال : « تؤخذ خرقة فيشد بها على مقعدته ورجليه قلت فالإزار قال : لا آنها لا تعد شيئاً ، انما تصنع لتضم ما هناك لئلا يخرج منه شيء ، وما يصنع من القطن أفضل منها . . . قال : ثمّ الكفن قميص غير مزرور ولا مكفوف ، وعمامة يعصب بها رأسه ويرد فضلها على رجليه » « 2 » فذكر في الصحيحة كلا من القميص والإزار في الكفن كما أنه أريد من الإزار المئزر بقرينة تقرير ما ارتكز عند الرواية أن الإزار يلف على موضع العورة ، إذ هو يستعمل على معنيين المئزر
هامش
( 1 ) أبواب التكفين 23 / 17 .
( 2 ) أبواب التكفين ب 2 / 8 .