تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى ( كتاب الطهارة ) — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
. . . . . . . . . .
شرح
لتضعيف مشايخه له وكان من أهل العلم والأدب القوي ولكن قد قيد اختلاله الشيخ والنجاشي بآخر عمره فالأمر فيه سهل . وفي رواية « 1 » حنان بن سدير التعليل للحدّ المزبور بأنه متضمّن أقلّ الحيض وأوسطه وأكثره . الثالثة : ما تضمّن حدوداً أخرى من قبيل الثلاثين أو الأربعين والخمسين كصحيح محمد بن مسلم « 2 » وقد اشتمل على الثلاثة وهو مضافاً إلى موافقته لأقوال العامة التي تقدّمت الإشارة إليها - يومئ بالتقية لعدم تصوّر التخيير بين الحدود الثلاثة بحسب الواقع ، وكصحيح علي بن يقطين « 3 » وموثّق حفص بن غياث « 4 » وهو عامي ورواية الخثعمي « 5 » وقد رددت بما بين الأربعين إلى الخمسين . وهذه الروايات مع كونها أقلّ عدداً من الطائفتين السابقتين فإنها مضطربة الدلالة إيماءً بالتقية لموافقتها للعامة ومن ثمّ قد استشهدوا عليهم السلام لردّهم بقصة أسماء بنت عميس وهو مفاد الطائفة الثانية ، ومن ثمّ فمفاد الثانية لا يقاوم مفاد الطائفة الأولى مضافاً إلى ما تقدّم ويؤيّد حدّ العشرة ما ذكره أهل
هامش
( 1 ) أبواب النفاس ب 3 / 23 . ( 2 ) المصدر ح 13 . ( 3 ) المصدر ح 16 . ( 4 ) المصدر ح 17 . ( 5 ) المصدر ح 18 .