. . . . . . . . . .
شرح
بُرَآؤُا مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنا بِكُمْ وَبَدا بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ الْعَداوَةُ وَالْبَغْضاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ »« 1 » ويظهر من ذلك المراد من الحرمة عند من ذهب إليها ويحمل الوجوب عند من ذهب إليه على التكبيرات الأربع أو الدعاء عليه .
هذا مضافاً إلى التعليل « 2 » لوجوب الغسل لأجل أن يكون الميت على طهارة عندما يلاقي أهل الآخرة ونحوه مما فيه كرامة للميت المختص ذلك بالمؤمنين ، وإن كان ذلك من قبيل الحكمة لكنه قد علل به للنفي في موثق عمار « 3 » لعدم جواز تغسيل المسلم النصراني وفي سياق واحد ، وسيأتي اختيار المبسوط وجملة آخرين ان المخالف يغسل غسل أهل الخلاف ، وهو يعزز انه ليس اداءً للواجب بل للمداراة .
واستدل للوجوب بالسيرة العملية في زمانهم عليه السلام لا سيما في عصر علي عليه السلام حيث لم يكن أصحابه عليه السلام ممن يعرفه الإمامة ومع ذلك كانوا يغسّلون ولم يردع عن ذلك ولأنه لو كان غير واجب لحرم للتشريع لأنه لا واسطة بينهما .
وباطلاق مثل قوله عليه السلام : « غسل الميت واجب » « 4 » وقوله عليه السلام « اغسل كل
هامش
( 1 ) الممتحنة / 4 .
( 2 ) أبواب غسل الميت ب 1 - 3 .
( 3 ) أبواب غسل الميت ب 18 .
( 4 ) أبواب غسل الميت ب .