. . . . . . . . . .
شرح
إلى ذلك صحيح حماد بن عثمان وهشام بن سالم عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال :
« كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يكبر على قوم خمساً ، وعلى قوم آخرين أربعاً ، فإذا كبّر على رجل أربعاً اتهم يعني بالنفاق » « 1 » وغيرها من الروايات ، وكما في صحيح الحلبي عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « لما مات عبد اللَّه بن أبي سلول حضر النبي صلى الله عليه وآله جنازته فقال عمر : يا رسول اللَّه ألم ينهك اللَّه أن تقوم على قبره ؟ !
فسكت : فقال : ألم ينهك اللَّه أن تقوم على قبره ؟ ! فقال له : ويلك وما يدريك ما قلت ؟ ! أنى قلت : اللهم احش جوفه ناراً واملأ قبره ناراً وأصله ناراً قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : فأبدي من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ما كان يكره » « 2 » . ثمّ ان هناك جملة أخرى من الآيات الناهية عن الاستغفار له في هذا الصدد ، وأيضاً قوله تعالى :« اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ »« 3 » وقوله تعالى :« ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كانُوا أُولِي قُرْبى مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحابُ الْجَحِيمِ * وَما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ »« 4 » وقوله تعالى :« قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْراهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا
هامش
( 1 ) أبواب صلاة الجناة ب 5 / 1 .
( 2 ) أبواب صلاة الجنازة ب 4 / 4 .
( 3 ) التوبة / 80 .
( 4 ) التوبة / 113 - 114 .