. . . . . . . . . .
شرح
هو المشهور للروايات الواردة الأمرة بطرح ما سعى والامر بالبدء من الصفا وبالإعادة ، إلّا أن القرائن في مفاد الروايات متدافعة جداً ومتعاكسة كما سيظهر ، وإن كان الأقوى مذهب المشهور كما سيأتي ، خلافاً لما ذهب إليه في الجواهر وإن لم يعتمده في منسكه من الغاء خصوص الشوط الأول واحتساب الباقي ، فعلى المشهور تكون البدأة بالمروة أحد الموانع كالحدث والتكتف في الصلاة ، وعلى القول الثاني يكون الخلل حاصل في الترتيب في الجزء خاصة .
والروايات الواردة هي :
صحيحة معاوية بن عمار عن أبي عبد الله قال : من بدأ بالمروة قبل الصفا فليطرح ما سعى ويبدأ بالصفا قبل المروة « 1 » . ومثلها صحيحه الأخر عن أبي عبد الله في حديث قال : وإن بدأ بالمروة فليطرح ما سعى ويبدأ بالصفا « 2 » . وفي صحيحه الثالث فليطرح ويبدأ بالصفا « 3 » . وفي رواية ابن أبي حمزة قال : سألت أبا عبد الله عن رجل بدأ بالمروة قبل الصفا . قال : يعيد ألا ترى أنه لو بدأ بشماله قبل يمينه في الوضوء أراد أن يعيد الوضوء « 4 » والرواي وان كان بن أبي حمزة البطائني الملعون الا أن الراوي عنه لما كان علي بن الحكم فالظاهر روايته عنه أيام استقامته لمقاطعة الطائفة له بعد وقفه . ومعتبرة علي الصائغ إلّا أن فيها زيادة ( ( كان عليه أن
هامش
( 1 ) أبواب السعي ، ب 10 ، ح 1 .
( 2 ) أبواب السعي ، ب 10 ، ح 2 .
( 3 ) أبواب السعي ، ب 10 ، ح 3 .
( 4 ) نفس الباب ، ح 4 .