تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى ( كتاب الحج ) تقريراً لبحث الشيخ محمد السند — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
. . . . . . . . . .
شرح
والفروض المذكورة في الروايات ثلاثة منها ما إذا كان في منى ، والثاني ما إذا كان في الطريق إلى منى ، ومنها ما إذا ارتحل عن مكة . الأوّل : ما إذا تذكر في منى والروايات الواردة على لسانين ، اللسان الأول ما دل على جواز أدائهما في منى كموثقة عمر بن يزيد وصحيح هاشم بن المثنى « 1 » . وكذا موثق حنان بن سدير « 2 » الوارد في قرن الثعالب التي هي من منى كما مرّ في ميقات قرن المنازل . والروايتين الأخيرتين هما الرواية المشتركة التي رواها بن بشار عن هشام بن المثنى وحنان ، والأقوى اتحاد هشام وهاشم لما ذكره جامع الرواة من قرائن فلاحظ . نعم في الطريق الأول لرواية هاشم بن المثنى قوله أفلا صلاهما حيث ما ذكر . واللسان الثاني ما دلّ على رجوعه إلى المقام كصحيح أحمد بن عمر الحلال « 3 » . وكذا الروايات الآتية في الأبطح والطريق في منى بناء على عدم الخصوصية وكذا أيضا بعض الروايات الواردة فيمن ارتحل عن مكة ومضى قليلًا انه يرجع إلى المقام بل في بعض الروايات ( ( إن جاوز ميقات أهل ارضه فليرجع يصليها ) ) . والجمع بين اللسانين بحمل الأولى على ما إذا لم تكن مشقة والثانية عليها وان كان أحوط ، ومعاضد بما سيأتي بمن ارتحل عن مكة بتعليل الصلاة حيث ذكر
هامش
( 1 ) أبواب الطواف ، ب 74 ، ح 8 . ( 2 ) أبواب الطواف ، ب 74 ، ح 9 . ( 3 ) أبواب الطواف ، ب 74 ، ح 12 .