[ الزيادة في الطواف ]
الزيادة في الطواف
[ الأولى : أن لا يقصد الطائف جزئية الزائد للطواف الذي بيده أو لطواف آخر ]
الأولى : أن لا يقصد الطائف جزئية الزائد للطواف الذي بيده أو لطواف آخر ، ففي هذه الصورة لا يبطل الطواف بالزيادة ( 1 ) .
[ الثانية : أن يقصد حين شروعه في الطواف أو في أثنائه الإتيان بالزائد على أن يكون جزءا من طوافه الذي بيده ]
الثانية : أن يقصد حين شروعه في الطواف أو في أثنائه الاتيان بالزائد على أن يكون جزءا من طوافه الذي بيده ولا إشكال في بطلان طوافه حينئذ ولزوم إعادته ( 2 ) .
شرح
( 1 ) الصورة الأولى : فلا تتحقق فيها الزيادة حقيقة ، وإن كان في الصورة الخارجية هو دور زائد ، وذلك لأن المركبات الاعتبارية إنما تأتلف أجزاؤها بتوسط قصد تضمينها في ماهية واحدة ، وإلّا فلا رابط بينها بدون ذلك ومن ثمّ لا تتحقق الزيادة فيها إلّا بقصد التضمين أي الجزئية وظاهر المتن في هذه الصورة عدم قصده الطواف أيضا بالدور الزائد ، وإنما يأتي بها بداعي آخر .
( 2 ) الصورة الثانية : وهي من قصد الزيادة ابتداء أو في الأثناء مع اتيان الزيادة في الخارج . فقد استدل لبطلان الزيادة في الطواف بصحيحة أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله عن رجل طاف بالبيت ثمانية أشواط المفروض . قال : يعيد حتى يثبته . وفي طريق الشيخ حتى يستتمه « 1 » .
هامش
( 1 ) أبواب الطواف ، ب 34 ، ح 1 .