تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى ( كتاب الحج ) تقريراً لبحث الشيخ محمد السند — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
. . . . . . . . . .
شرح
من المسجد ؟ فقال نعم انهم لم يبلغوا بعد مسجد إبراهيم وإسماعيل « 1 » . ورواية الحسن بن النعمان قال سألت أبا عبد الله عما زادوا في المسجد الحرام فقال : ( ( ان إبراهيم وإسماعيل حدّا المسجد الحرام ما بين الصفا والمروة ) ) « 2 » . وفي صحيح عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله قال ( ( كان خط إبراهيم بمكة ما بين الحزورة إلى المسعى فذلك الذي كان خط إبراهيم يعني المسجد ) ) « 3 » . وفي صحيح الحسين بن النعيم قال سألت أبا عبد الله عما زاد في المسجد الحرام عن الصلاة فيه فقال ( ( ان إبراهيم وإسماعيل حدّا المسجد ما بين الصفا والمروة فكان الناس يحجون من المسجد إلى الصفا ) ) « 4 » . وهذه الروايات ناصة على كون حدّ المسجد في عهد النبي إبراهيم أوسع مما كان في عهد النبي وأن الناس في عهد إبراهيم كانوا يطوفون ويحجون إلى قرب الصفا وهو أكبر مما عليه المسجد اليوم فعلًا لأنه لا يمتد إلى المروة . ومن ذلك يتضح قول الإمام في رواية ياسين الضرير كان الناس في عهد رسول الله ما بين المقام والحجر لأنه حدّ في ذلك الوقت مما يومي أن حد المسجد في عهد إبراهيم مغاير لذلك الحدّ وهذا يعزز تفسيرنا السابق للرواية
هامش
( 1 ) أبواب احكام المساجد ، ب 55 ، ح 1 . ( 2 ) نفس المصدر ، ح 2 . ( 3 ) نفس المصدر ، ح 3 . ( 4 ) نفس المصدر ، ح 4 .