تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى ( كتاب الحج ) تقريراً لبحث الشيخ محمد السند — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
. . . . . . . . . .
شرح
كما حكى ذلك في الحدائق عن الشهيد الثاني والعلامة في المنتهى انه يجوز للمحرم ان يمشي تحت الظلال وان يستظل بثوب ينصبه إذا كان سائراً أو نازلًا لكن لا يجعله فوق رأسه ساتراً خاصاً للضرورة وغير ضرورة عند جميع أهل العلم « 1 » . واستظهر صاحب الحدائق ذلك منها أيضاً . ويدل على التحريم صدق عموم الاستتار عن الشمس وظلل عنها وعدم الاضحاء إليها على التظليل الجانبي فيما هو حذاء الحاجبين أو الكتفين والصدر اما ما دون ذلك من الجانبين فصدق العمومات عليه محل تأمل بل منع : بل في صحيحة الحميري بسند الشيخ في الغيبة انه كتب إلى صاحب الزمان سأله عن المحرم يرفع الظلال هل يرفع خشب العماري أو الكنيسة ويرفع الجناحين أم لا ؟ فكتب إليه ( ( لا شيء عليه لترك رفع الخشب ) ) « 2 » . وفي صحيح محمد بن إسماعيل بن بزيع قال كتب إلى الرضا هل يجوز للمحرم أن يمشي تحت ظل المحمل ؟ فكتب ( ( نعم ) ) « 3 » . وفي مصحح محمد بن الفضل عن أبي الحسن موسى يستظل - المحرم - بالجدار والمحمل ويدخل البيت والخباء ؟ قال ( ( نعم ) ) « 4 » . وفي رواية الحسين بن مسلم عن أبي جعفر الثاني أنه سئل : ما فرق بين
هامش
( 1 ) الحدائق 483 : 15 . ( 2 ) أبواب تروك الإحرام ، ب 67 ، ح 6 . ( 3 ) نفس المصدر ، ح 1 . ( 4 ) أبواب تروك الاحرام ، ب 66 ، ح 2 .