تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى ( كتاب الحج ) تقريراً لبحث الشيخ محمد السند — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
. . . . . . . . . .
شرح
كالتمار من التمر والتشمس من الشمس أي الستر من الشمس خاصة فالستر من غيرها توسع عن حدود المعنى اللغوي وكذا الحال في لفظ الاضحاء - الأتي - في بعض الروايات فإنه في البروز للشمس . نعم في ( لمقاييس فسره بستر كل شيء لشيء لكنه اعترف بانصرافه إلى التستر عن الشمس وان ظلل هو في من أتى للفعل نهاراً ) هذا مضافاً إلى ما يأتي من القرائن في الروايات . ثمّ انه على القول باختصاصه بالمسير السفري لا وجه للتفصيل - كما عن بعض الأعلام المعاصرين - بين المسير من مكة الحديثة إلى مكة القديمة وبين السير في نفس مكة ، وكذا المنع منه في المسير داخل عرفة أو منى أو مزدلفة ووجه الضعف في هذا التفصيل ان عنوان مكة لم يؤخذ قيداً في التظليل كي يردد بين القديمة والحديثة كما في ترديد حدّ قطع التلبية بل المدار على عنوان المسير السفري والفرض عدم صدقه وكذا الحال في التجول في الموضع الواحد كداخل عرفة أو مزدلفة ومنى فلا يصدق عليه عنوان السفر كما هو الحال في النزول أثناء طريق المدينة إلى مكة نعم الانتقال من منطقة إلى أخرى مختلفة في الاسم كالسير من مشعر إلى موضع آخر يعد مسيراً سفيرياً . والعناوين الواردة في الروايات الأكثر فيها هي مادة التظليل وبعضها التغطية للبدن والاضحاء . والتظليل كما مرّ من الظل مقابل الشمس لا ما ادعاه السيد الخوئي انه استعمال الظلة أو المظلة التي بمعنى الغاشية . فإنه على الثاني يكون مقتضى اطلاق صرف المتعلق شاملًا لليل وإن لم يكن عن حرّ أو مطر أو برد أو شمس نعم ورد في اللغة الظلة والمظلة لكنها ليست من مادة عنوان التظليل نعم عند إضافة مادة التظليل لعنوان خاص كمطر أو الحر أو البرّ يكون الاستعمال كنائيا ، بمعنى استعمال الحاجب والساتر عن تلك الأشياء إلّا
سند العروة الوثقى ( كتاب الحج ) تقريراً لبحث الشيخ محمد السند — صفحة 204 | السيد أحمد الماجد / الشيخ حسن العصفور