. . . . . . . . . .
شرح
وكيف كان فقد مرّ في خبر إسماعيل بن الفضل الهاشمي تفسير الصدقة التي حرمت على بني هاشم بالزكاة وفي خبري الشحام وابن سنان بالزكاة المفروضة ، وفي صحيحة جعفر بن إبراهيم الهاشمي بالصدقة الواجبة على الناس وأنت ترى انطباق هذه العناوين بأجمعها على زكاة الفطرة أيضا لاستفاضة الأخبار بإطلاق الزكاة عليها وكونها مشمولة لآيات الزكاة :
1 - ففي صحيحة هشام بن الحكم عن الصادق « ع » قال : « نزلت الزكاة وليس للناس أموال وإنّما كانت الفطرة . » « 1 »
2 - وفي خبر إسحاق بن المبارك قال : سألت أبا إبراهيم « ع » عن صدقة الفطرة أهي ممّا قال اللّه : أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ؟ فقال : « نعم . » « 2 »
3 - وفي خبر إسحاق بن عمّار قال : سألت أبا عبد اللّه « ع » عن قول اللّه - عز وجل - :« وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ . » *قال : « هي الفطرة التي افترض اللّه على المؤمنين . » « 3 »
4 - وفي خبر إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي الحسن « ع » قال : سألته عن صدقة الفطرة أواجبة هي بمنزلة الزكاة ؟ فقال : « هي ممّا قال اللّه :« أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ » *، هي واجبة . » « 4 »
5 - وفي رواية زرارة عن أبي جعفر « ع » : « وهي الزكاة التي فرضها اللّه على المؤمنين مع الصلاة » « 5 »
هامش
( 1 ) - الوسائل 6 / 220 ، الباب 1 من أبواب زكاة الفطرة ، الحديث 1 .
( 2 ) - الوسائل 6 / 222 ، الباب 1 من أبواب زكاة الفطرة ، الحديث 9 .
( 3 ) - الوسائل 6 / 222 ، الباب 1 من أبواب زكاة الفطرة ، الحديث 11 .
( 4 ) - الوسائل 6 / 222 ، الباب 1 من أبواب زكاة الفطرة ، الحديث 10 .
( 5 ) - الوسائل 6 / 235 ، الباب 6 من أبواب زكاة الفطرة ، الحديث 23 .