. . . . . . . . . .
شرح
أهل الدنيا : رجل نصر ذريّتي ، ورجل بذل ماله لذريّتي عند الضيق ، ورجل أحبّ ذريتي باللسان والقلب ، ورجل سعى في حوائج ذريتي إذا طردوا أو شرّدوا . » « 1 »
5 - وما عن الصدوق قال : قال الصادق « ع » : « إذا كان يوم القيامة نادى مناد أيّها الخلائق أنصتوا فإن محمدا « ص » يكلّمكم ، فتنصت الخلائق فيقوم النبي « ص » فيقول : يا معشر الخلائق من كانت له عندي يد أو منّة أو معروف فليقم حتى أكافيه ، فيقولون : بآبائنا وأمهاتنا وأيّ يد وايّ منة وأيّ معروف لنا ؟ بل اليد والمنّة والمعروف للّه ولرسوله على جميع الخلائق ، فيقول لهم : بلى من آوى أحدا من أهل بيتي أو برّهم أو كساهم من عرى أو أشبع جائعهم فليقم حتى أكافيه ، فيقوم أناس قد فعلوا ذلك فيأتي النداء من عند اللّه - تعالى - يا محمد يا حبيبي قد جعلت مكافأتهم إليك فأسكنهم من الجنة حيث شئت قال : فيسكنهم في الوسيلة حيث لا يحجبون عن محمد وأهل بيته . » « 2 »
أقول : في ذيل الفقيه عن القاموس : « الوسيلة والواسلة : المنزلة عند الملك والدرجة والقربة . »
وعن معاني الأخبار عن النبي « ص » أنّه قال : « الوسيلة هي درجتي في الجنة وهي ألف مرقاة . » « 3 »
6 - وعن الصادق « ع » عن آبائه قال : قال رسول اللّه « ص » : « من وصل أحدا من أهل بيتي في دار الدنيا بقيراط كافيته بقنطار . » « 4 »
هامش
( 1 ) - الوسائل 11 / 556 ، الباب 17 من أبواب فعل المعروف ، الحديث 2 .
( 2 ) - الوسائل 11 / 556 ، الباب 17 من أبواب فعل المعروف ، الحديث 3 ؛ والفقيه 2 / 36 ( - طبعة أخرى 2 / 65 ) ، كتاب الزكاة ، الباب 18 ، الحديث 1727 .
( 3 ) - معاني الأخبار / 116 ( الباب 49 ) ، باب معنى الوسيلة .
( 4 ) - الوسائل 11 / 558 ، الباب 17 من أبواب فعل المعروف ، الحديث 8 .