5 - الرقاب
الخامس : الرقاب ( 1 ) ، وهم ثلاثة أصناف :
[ هم ثلاثة أصناف ]
شرح
( 1 ) أقول : لما كان موضوع سهم الرقاب منتفيا في أعصارنا بالكلية اقتصرنا في شرحه وبيان فروعه بأقل قليل ، فمن شاء التفصيل فليراجع الكتب المفصّلة .
وكان الأولى التعبير بما في الكتاب العزيز ، أعني قوله :« فِي الرِّقابِ »، كما في النهاية والشرائع .
ولعل السرّ في تغيير الأسلوب في الأصناف الأربعة الأخيرة أن الأصناف الأربعة الأولى يصرف إليهم المال بنحو التمليك بخلاف الأربعة الأخيرة ، فإنه يصرف في جهات حاجاتهم فيخلص به الرقاب من الأسر والرقّ ويقضى به الدين وكذا في سبيل اللّه وابن السبيل .
وفي الكشاف : « فإن قلت : لم عدل عن اللام إلى « في » في الأربعة الأخيرة ؟
قلت : للإيذان بأنهم أرسخ في استحقاق التصدق عليهم ممن سبق ذكره ، لأن « في » للوعاء فنبّه على أنهم أحقّاء بأن توضع فيه الصدقات ويجعلوا مظنّة لها ومصبّا . » « 1 »
إلى آخر ما ذكره .
هامش
( 1 ) - تفسير الكشاف 2 / 283 ( - طبعة أخرى 2 / 198 ) .