. . . . . . . . . .
شرح
4 - ما رواه البيهقي بسنده عن زينب امرأة ابن مسعود أنها قالت : يا رسول اللّه ، أيجزي عنّا أن نجعل الصدقة في زوج فقير وبني أخ أيتام في حجورنا ؟ فقال رسول اللّه « ص » : « لك أجر الصدقة وأجر الصلة . » « 1 » إلى غير ذلك من الأخبار .
وأما الخبران المذكوران في المتن فالخبر الأول رواه في الوسائل بسنده عن السكوني ، عن أبي عبد اللّه « ع » ، قال : سئل رسول اللّه « ص » : أيّ الصدقة أفضل ؟ الحديث . » « 2 »
ورواه البيهقي أيضا في السنن « 3 » بسنده عنه « ص » .
وإطلاق الصدقة يشمل الزكاة أيضا .
وقال ابن الأثير في النهاية : « فيه : أفضل الصدقة على ذي الرحم الكاشح . »
الكاشح : العدوّ الذي يضمر عداوته ويطوي عليها كشحه ؛ أي باطنه . والكشح :
الخصر ، أو الذي يطوي عنك كشحه ولا يألفك . » « 4 »
ونحو ذلك في مجمع البحرين في لغة كشح . « 5 »
قال في المستمسك : « لكن دلالتها على ما نحن فيه غير ظاهرة لأنها أخصّ . » « 6 »
أقول : بعد تسليم عموم الصدقة للزكاة فهل يحتمل أن تكون صلة الرحم المعادي لها فضل ولا يكون لصلة الرحم الموالي فضل ؟ ! فتأمّل .
وامّا الخبر الثاني فرواه في الوسائل عن الصدوق ، قال : قال « ع » : « لا صدقة
و
هامش
( 1 ) - سنن البيهقي 7 / 29 ، كتاب قسم الصدقات ، باب المرأة تصرف من زكاتها في زوجها . . .
( 2 ) - الوسائل 6 / 286 ، الباب 20 من أبواب الصدقة ، الحديث 1 .
( 3 ) - سنن البيهقي 7 / 27 ، كتاب قسم الصدقات ، باب الرجل يقسم صدقته على قرابته . . .
( 4 ) - النهاية لابن الأثير 4 / 175 .
( 5 ) - مجمع البحرين / 179 .
( 6 ) - المستمسك 9 / 297 .